الاتحاد الأوروبي يوافق على عقوبات جديدة ضد إيران ردا على حملة قمع المتظاهرين
كشفت قناة عبرية إجراءات الدخول والخروج من وإلى قطاع غزة من خلال معبر رفح، بعد إعلان إسرائيل موافقتها على إعادة افتتاحه، يوم الأحد المقبل.
وأفادت "قناة 14" العبرية باتفاق إسرائيل مع الدوائر المعنية في مصر، والولايات المتحدة، وأوروبا على آليات فتح المعبر أمام المشاة، وفقًا لإجراءات تنظيمية جديدة.
وعند مغادرة القطاع، يخضع الغزيون لإجراءات تفتيش من جانب عناصر محلية معتمدة من قبل المؤسسة الأمنية في تل أبيب، وتحظى العناصر بمساعدة وفد الاتحاد الأوروبي على أن تجري عمليات التفتيش وفقًا للنموذج المتفق عليه في يناير/ كانون الثاني 2025، وتحت إشراف إسرائيلي عن بُعد.
وعند دخول القطاع، يجري المصريون عمليات تفتيش أوليَّة للمشاة، يليها تفتيش أمني إسرائيلي إضافي في منطقة "الخط الأصفر"، الخاضعة لاحتلال إسرائيلي.
وبحسب تقرير القناة العبرية، خصَّص اتفاق إعادة فتح معبر رفح حصصًا يومية لدخول ومغادرة قطاع غزة، ونصَّ على حظر مرور المركبات، واقتصاره على الأفراد فقط؛ بالإضافة إلى اشتراط الحصول على موافقة مسبقة من الجهة الأمنية قبل العبور من مداخل ومخارج المعبر.
وفيما يخص التصاريح الأمنية، تم الاتفاق على تلقي إسرئيل من المصريين قوائم بأسماء الأفراد المقرر دخولهم القطاع قبل 24 ساعة من المرور، ليتم النظر فيها والموافقة عليها بموجب معايير أمنية.
ورغم ذلك، أعربت مصادر أمنية في تل أبيب عن قلقها إزاء الموافقة على إعادة فتح معبر رفح، وعزت القلق إلى "تحسُّب من إمكانية تحول المعبر إلى أرضية أخرى للتهريب"، رغم صرامة الرقابة الإسرائيلية والدولية.
ولفتت إلى تزامن فتح المعبر مع رصد المؤسسة الدفاعية في تل أبيب خلال الآونة الأخيرة تزايدًا في محاولات حماس إعادة ترسيخ وجودها، بما في ذلك "محاولات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، والتي تكلل بعضها بالنجاح".
وكشف مسؤول رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تأهب الجهات المعنية في تل أبيب لإعادة فتح معبر رفح جنوب قطاع غزة.
وكان مسؤول إسرائيلي أعلن، أمس الأربعاء، في تصريحات لموقع "واللا" العبري، "إعادة فتح معبر رفح رسميًا أمام المشاة في كلا الاتجاهين، ابتداءً من يوم الأحد المقبل".
وقالت مصادر في تل أبيب إن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بالاستعداد للإجراء الجديد مع مراعاة جميع التداعيات المدنية والأمنية.
وبناءًا على ذلك، تعين على القيادة الجنوبية إجراء استعدادات عملياتية مُعدلة لتنفيذ القرار على أرض الواقع، وفق تعبير المصادر.