ينظر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في إمكانية توجيه اللوم إلى كابول بسبب احتجازها مواطنين أمريكيين، في خطوة قد تؤدي إلى حظر سفر الأمريكيين إلى أفغانستان، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين.
وكان روبيو قد أدرج إيران في 27 فبراير/شباط الماضي على قائمة الدول الراعية للاحتجاز غير المشروع، لتكون أول دولة تُدرج على هذه القائمة بموجب أمر تنفيذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في سبتمبر/أيلول الماضي.
وبالإضافة إلى اتخاذ القرار نفسه بشأن أفغانستان، قالت المصادر إن الولايات المتحدة قد تفرض قيودًا على استخدام جوازات السفر الأمريكية للسفر إلى أفغانستان.
ويُذكر أن هذا التقييد مُطبق حاليًا على كوريا الشمالية فقط.
وحذر روبيو من أن الولايات المتحدة قد تفرض قيودًا على السفر إلى إيران بسبب احتجازها مواطنين أمريكيين، لكن لم يتم فرض أي قيود.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في اليوم التالي لإعلان قرار تصنيف إيران دولة راعية للاحتجاز غير المشروع.
وقال المصدران إن واشنطن تطالب كابول بالإفراج عن جميع المواطنين الأمريكيين المحتجزين في البلاد، بمن فيهم محمود حبيبي ودينيس كويل.
وأضافا أن الولايات المتحدة تسعى أيضًا لاستعادة رفات بول أوفرباي، وهو كاتب شوهد آخر مرة قرب الحدود الأفغانية الباكستانية عام 2014.
وكانت حكومة طالبان الأفغانية قد نفت في السابق احتجاز حبيبي، الذي كان رئيسًا لهيئة الطيران المدني في أفغانستان.
وفي كلمة ألقاها خلال فعالية بوزارة الخارجية، اليوم الاثنين، بمناسبة يوم ذكرى الرهائن الأمريكيين والمحتجزين تعسفيًا، قال روبيو إن الولايات المتحدة ستطبق التصنيف الجديد على الحكومات التي تحتجز مواطنين أمريكيين في محاولة للضغط على واشنطن.
وأضاف "ينظرون إلى الأمريكيين كسلعة يمكنهم الاستيلاء عليها والمتاجرة بها مستقبلًا.. يجب وضع حد لهذا الأمر، ولهذا السبب تم وضع هذا التصنيف".