الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل حالياً مع تهديدات صاروخية ومسيرات من إيران
كشف عشرات الجنود الإيرانيين عن فرار قادتهم من ضباط "الحرس الثوري" من الثكنات العسكرية بمجرد بدء الحرب على إيران واغتيال المرشد علي خامنئي وقادة كبار.
وأفاد الجنود في شهاداتهم التي أوردتها قناة "إيران إنترناشونال" المعارضة، إن بعض الضباط هربوا من ثكناتهم، تاركين الجنود في ظروف خطيرة وأجبروهم على البقاء في الخدمة تحت القصف المستمر.
وظهر جندي في مقطع فيديو، متداول عبر منصات التواصل، لشرح الوضع قائلاً: "منذ اغتيال خامنئي، تعرضت جميع الثكنات في إيران لضربات بالصواريخ الإسرائيلية والأمريكية".
وأضاف الجندي: "القادة اختفوا فجأة؛ إما هربوا، أو قُتلوا، أو اختبؤوا تحت الأرض مثل الفئران. لا يوجد أي نظام أو قيادة حالياً".
وتابع مشيراً لموقع عسكري: هذه الثكنة الآن في أيدينا نحن، مجرد جندييْن.. لا أحد يعرف ماذا سيحدث. أنا نفسي أنام في الخارج منذ عدة ليالٍ خوفاً من أن يتم قصفنا".
وبعد اغتيال خامنئي في طهران في 28 فبراير/ شباط، ساد الارتباك والانقسامات في هيكل قيادة القوات المسلحة الإيرانية، بحسب ما أفاد به الجنود.
وأبلغ عدد من الجنود في قاعدة عسكرية بمحافظة "لورستان" عن حالة من عدم اليقين بشأن التسلسل القيادي وتزايد المخاوف الأمنية في أعقاب التطورات الأخيرة.
وقال أحد الجنود، في رسالة، إن العديد من القادة تركوا مواقعهم لتجنب الضربات الأمريكية والإسرائيلية المحتملة، تاركين المجندين العاديين في الثكنات دون دعم.
وأضاف الجندي أن الخوف من القصف دفع بعض القوات إلى قضاء الليالي خارج القاعدة، والاستراحة في المناطق المفتوحة القريبة على الرغم من برودة الطقس.
وانتقد الجندي ما وصفه بعدم الاهتمام بوضع القوات العادية، ودعا السلطات إلى معالجة أوضاعهم.