طهران: الفرقاطة الإيرانية التي استهدفها الأمريكيون قبالة سريلانكا لم تكن مسلحة والأمر لن يبقى دون رد
أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات في إيران بدأت استخدام مدارس وجامعات مدنية لإيواء عناصر عسكرية، في خطوة أثارت مخاوف بشأن سلامة المدنيين في ظل استمرار الضربات التي تستهدف مواقع داخل إيران.
وذكر موقع "إيران واير" أن السلطات نقلت قوات من الحرس الثوري إلى مبانٍ تابعة لجامعة "آزاد الإسلامية" وعدد من المدارس بعد تعرض منشآت عسكرية لهجمات خلال الحرب الجارية.
ونقل الموقع عن مسؤول حكومي سابق قوله إن هذه المؤسسات التعليمية تُستخدم حالياً لإقامة عناصر عسكرية بعد تضرر مواقع عسكرية تقليدية.
وبحسب المصدر، فإن كثيرًا من هذه المدارس والجامعات تقع داخل أحياء سكنية مكتظة، ما يزيد من احتمال سقوط ضحايا مدنيين في حال استهداف تلك المواقع.
ويرى المصدر أن وجود قوات عسكرية داخل مرافق مدنية قد يرفع الكلفة السياسية لأي ضربات قد تقع في هذه المناطق، خصوصًا في ظل معارضة متزايدة للحرب في أوروبا والولايات المتحدة.
وتشير تقارير أخرى إلى استخدام منشآت مدنية أيضًا لعقد اجتماعات رسمية لمسؤولين إيرانيين. فقبل يومين عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي مؤتمرًا صحفيًا داخل أحد الصفوف الدراسية.
وأثارت الصورة الأولى التي نُشرت لاجتماع ما يسمى "مجلس القيادة المؤقت" تكهنات بأن الجلسة ربما عُقدت داخل مستشفى، ما زاد الجدل حول استخدام مرافق مدنية في ظل التصعيد العسكري المستمر.