استقبلت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم الثلاثاء، الدبلوماسية الأمريكية لورا دوغو، التي تسلمت مهام رئاسة البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة في البلاد. بحسب وكالة "رويترز".
ويأتي هذا اللقاء رفيع المستوى في القصر الرئاسي بعد أقل من شهر على الإطاحة بنيكولاس مادورو من السلطة بدعم أمريكي مباشر.
وأكد وزير الاتصالات الفنزويلي، ميغيل بيريز بيرلا، عبر تطبيق "تيليغرام"، أن المباحثات تندرج ضمن "جدول الأعمال المشترك" لتنسيق الملفات العالقة بين البلدين، في إشارة واضحة إلى تسارع وتيرة استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين واشنطن وكراكاس تحت مظلة القيادة الجديدة.
من جانبها، قالت كبيرة الدبلوماسيين الأمريكيين الجديدة في فنزويلا إنها تناولت في اجتماع الاثنين مع الرئيسة بالوكالة المرحلة الانتقالية بعد إطاحة نيكولاس مادورو.
وأضافت دوغو على منصة "إكس"، إنها تحدثت مع ديلسي رودريغيز حول خطط الولايات المتحدة "للاستقرار والتعافي الاقتصادي والمصالحة والمرحلة الانتقالية".
ويمثل تعيين دوغو في 22 يناير/ كانون الثاني في أعلى منصب في بعثة دبلوماسية بعد السفير، نقطة تحول في العلاقات بين واشنطن وكراكاس، التي انهارت عام 2019 بعدما رفضت واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو واختارت الاعتراف بحكومة موازية بقيادة زعيم المعارضة خوان غوايدو.
وتحل دوغو التي شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى نيكاراغوا بين عامَي 2012 و2015، مكان جون مكنمارا الذي يشغل هذا المنصب في كولومبيا منذ 1 فبراير/ شباط 2025.
وزار دبلوماسيون أمريكيون كراكاس في 9 يناير/كانون الثاني للنظر في إعادة فتح السفارة الأمريكية المغلقة منذ العام 2019.
وفي وقت سابق، قالت رودريغيز في تصريحات للتلفزيون الفنزويلي، إن فنزويلا ستسعى لتسوية خلافاتها مع الإدارة الأمريكية عبر قنوات سياسية ودبلوماسية.
وأضافت رودريغيز: "لقد أنشأنا قنوات اتصال، تستند إلى الاحترام والتهذيب ، ونقوم الآن بصياغة جدول الأعمال على أساس الاتصالات المباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو".
وتابعت أن البلدين ينخرطان في "حوار دبلوماسي لسد الخلافات حول القضايا الحساسة والتي يتعين إدراجها على جدول الأعمال ضمن الإطار المقبول دوليا للعلاقات القائمة على الاحترام بين الدول ذات السيادة والمستقلة".