أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، الاثنين أن جميع الضباط الميدانيين في وزارتها، بمن فيهم عناصر إدارة الهجرة والجمارك، سيُزودون فورًا بكاميرات مثبتة على الجسم.
وكشفت نويم عن القرار عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، مشيرة إلى أن برنامج الكاميرات المحمولة على الجسم سيُوسع ليشمل جميع أنحاء البلاد حال توفر التمويل اللازم. وقالت في منشورها: "سنقوم بسرعة بشراء ونشر كاميرات الجسم على أفراد إنفاذ القانون التابعين لوزارة الأمن الداخلي في مختلف أنحاء الولايات المتحدة."
ويأتي هذا الإعلان في وقت تخضع فيه مدينة مينيابوليس لتدقيق مكثف بشأن سلوك عملاء إنفاذ قوانين الهجرة، بعد تصاعد دعوات منتقدي الوزارة لإلزام جميع الضباط المسؤولين عن تطبيق قوانين الهجرة بارتداء الكاميرات.