تقترب هيئة تطوير الوسائل القتالية الإسرائيلية "رفائيل" من الحصول على مناقصة وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، الرامية إلى إنتاج منظومة دفاعات جوية أكثر تطورًا للجيش الأمريكي من طراز (IFPC Inc 2).
وذكر موقع "واللا" العبري أن "رفائيل" ضمنت بذلك منافسة عمالقة الصناعات الجوية والدفاعية، مثل لوكهيد مارتن، وفريق يضم بوينغ وأندوريل، على واحدة من أهم مناقصات الدفاع الجوي خلال العقد الجاري.
ونقل الموقع عن مصادر عسكرية في تل أبيب أن منافسة "رفائيل" تعتمد بالأساس على "الخبرة التشغيلية الثرية" لمنظومة "القبة الحديدية".
وأشارت إلى أن "تراكم الخبرات جاء عبر آلاف عمليات الاعتراض الإسرائيلية للصواريخ والمسيَّرات".
ويأتي اختيار هيئة تطوير الوسائل القتالية الإسرائيلية بعد فترة طويلة كان الجيش الأمريكي يبحث خلالها عن آلية اعتراضية ذات قدرات أعلى، قادرة على التعامل مع التهديدات المعقدة مثل الصواريخ فرط الصوتية منخفضة الارتفاع، والصواريخ والمسيَّرات.
وكانت الولايات المتحدة قررت بالفعل قبل أكثر من عقد شراء 4 بطاريات من منظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية، واعتبرت الخطوة "حلًا مؤقتًا"، لحماية قواتها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، إلا أنه تم إيقاف المشروع بسبب صعوبات في دمج المنظومة الدفاعية الإسرائيلية مع المنظومات الأمريكية المناظرة، لا سيما في ظل رفض تل أبيب إمداد واشنطن بشيفرة برامج "القبة الحديدية".
وكانت البنتاغون أعلنت مؤخرًا عن مناقصة لمنظومة اعتراض صاروخية، تنافست فيها "رفائيل"، لكنها خسرت أمام شركة رايثيون وصاروخها AIM-9X.
وفي الوقت نفسه، طلب سلاح مشاة البحرية الأمريكية 2000 صاروخ إسرائيلي من طراز "تامير"، لضمها إلى منظومة دفاعاته الجوية.