إسرائيل تعلن بدء هجوم على مقرات ومستودعات حزب الله في بيروت
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه يشعر بـ "خيبة أمل كبيرة" من رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، لمنعه من استخدام قاعدة دييغو غارسيا "مبكراً" لتنفيذ ضربات على إيران.
وأضاف ترامب في تصريحات لصحيفة "التلغراف" البريطانية وفي مقابلة حصرية، إن رفض ستارمر المبدئي السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة جزر تشاغوس "كان أمراً لا يشبه أي شيء حدث بين بلدينا من قبل".
ورفضت بريطانيا منح الولايات المتحدة الإذن بشن غارات من قواعد مثل دييغو غارسيا، مستندة إلى القانون الدولي، إلا أن ستارمر تراجع مساء الأحد، وأعلن أنه سيسمح للولايات المتحدة بالوصول إلى القاعدة "لأغراض دفاعية محددة ومحدودة".
ووفق تصريحات الرئيس الأمريكي فإن إقناع ستارمر بتغيير رأيه "استغرق وقتاً طويلاً جداً"، ملتمساً العذر لرئيس الوزراء البريطاني بأنه "يبدو كان قلقاً بشأن الجانب القانوني".
وأدّى الخلاف حول دييغو غارسيا إلى سحب الرئيس الأمريكي دعمه لصفقة تشاغوس المثيرة للجدل التي أبرمها ستارمر لتسليم ملكية إقليم المحيط الهندي إلى موريشيوس واستئجار القاعدة العسكرية بدلاً من ذلك.
وبعد يومين من بدء الضربات الأمريكية على إيران، قال ترامب إن العملية "تسبق الجدول الزمني بكثير"، معاتباً ستارمر الذي "كان ينبغي أن يوافق دائماً على استخدام الولايات المتحدة لدييغو غارسيا، لأن إيران مسؤولة عن قتل الكثير من الناس من بلدكم" وفق حديث ترامب.
وأضاف ترامب: "هناك أشخاص بلا أذرع وأرجل ووجوه تعرضت للتفجير. إيران مسؤولة عن 95% من هؤلاء. هذه الأحداث المروعة كانت من صنع إيران"، دون الإشارة إلى حالات محددة.
وفي إشارة إلى تراجع كير عن موقفه بشأن دييغو غارسيا، أضاف: "إنه أمر مفيد. لقد استغرق وقتاً طويلاً للغاية. وقتاً طويلاً للغاية."
ويواجه ستارمر أيضاً ردود فعل عنيفة من الجمهوريين في واشنطن في أعقاب التأخير للسماح باستخدام القاعدة.
وبعد ساعة من إعلان ستارمر ليلة الأحد أنه منح الولايات المتحدة الإذن باستخدام القواعد، ضربت طائرة إيرانية مسيرة من طراز شاهد قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص .
وتلقى الجنود البريطانيون تنبيهاً يحذر من "تهديد أمني"، يحثهم على الاحتماء مع دوي انفجارات في منطقة ليماسول حيث تقع القاعدة.