ترامب: عندما نغادر سيفتح مضيق هرمز تلقائيا
أكدت السلطة القضائية الإيرانية أن أي "عمل ميداني أو تعاون استخباراتي لصالح العدو يعاقب عليه بمصادرة الأموال والإعدام".
وفي وقت سابق، ذكرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة أن طهران أعدمت رجلين مرتبطين بالمنظمة، ليضافا إلى اثنين آخرين جرى إعدامهما أمس الاثنين، مؤكدة بذلك تقريرا نشرته وكالة أنباء السلطة القضائية.
وكانت وكالة أنباء السلطة القضائية، في وقت سابق، إن الرجلين أدينا بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق والضلوع في هجمات عدة، بما في ذلك إطلاق قذائف صاروخية على مبنى حكومي.
وأكدت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من باريس مقرا له، وهو الذراع السياسية لمنظمة مجاهدي خلق، عمليات الإعدام. وقالت في بيان: "كانوا رجالا شجعانا لم ينحنوا لأي تعذيب أو ضغط، وظلوا صامدين على عهدهم ووعدهم حتى النهاية".
وأضافت أن عددا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وسجناء سياسيين آخرين لا يزالون في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، ودعت إلى اتخاذ إجراءات دولية لإنقاذ أرواحهم.
والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المعروف أيضا باسمه الفارسي "مجاهدي خلق"، محظور في إيران، ومن غير الواضح مدى الدعم الذي يحظى به هناك.
ومع ذلك، فإنه إلى جانب منافسيه من الملكيين الذين يدعمون رضا بهلوي، وهو نجل الشاه السابق ويقيم في الخارج، يعد أحد جماعات المعارضة القليلة القادرة على حشد المؤيدين.
وبعد مرور شهر على اندلاع حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تحاول إيران منع أي شرارة للاضطرابات الداخلية من خلال الاعتقالات والإعدامات والانتشار المكثف لقوات الأمن والمؤيدين في الشوارع، حتى أنها تجند الأطفال للعمل في نقاط التفتيش.
ورغم عدم وجود مؤشرات تذكر حتى الآن على أن الناس يتحدون التحذيرات الصارمة بعدم الاحتجاج، يخشى المسؤولون من أن يؤدي الضرر الذي لحق بالاقتصاد المنهك بالفعل إلى تحفيز معارضة متزايدة للنظام الحاكم بمجرد انتهاء الصراع.