وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، عبر منصته "تروث سوشيال"، إلى إمكانية زيارة ما وصفها بـ"إيران الحرة" قبل انتهاء ولايته، في تصريح نشره المذيع مارك ثيسن على شبكة "فوكس نيوز".
جاءت التلميحات الأمريكية في وقت تحذر فيه طهران من أي هجوم على المرشد علي خامنئي، حيث كتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على "إكس" أن أي عدوان ضد خامنئي سيُعتبر إعلان حرب، مضيفاً أن رد إيران سيكون "قاسياً ومؤسفاً".
وفي مواجهة التصريحات الأمريكية، ألمح القضاء الإيراني إلى إمكانية تنفيذ أحكام إعدام على خلفية الأحداث الأخيرة، مؤكداً أنها تُعد من أشد الجرائم وفق القانون الإيراني.
من جهته، حذر ترامب من أن تنفيذ هذه الإعدامات قد يؤدي إلى "ضربة أمريكية" ضد إيران.
وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن بعض الأخبار حول الاحتجاجات والتظاهرات تُشكّل حملات تشويه، مطالبة المجتمع الدولي بعدم اتخاذ مواقف بناءً على هذه المعلومات.
وتُظهر الأرقام المتداولة تفاوتاً كبيراً حول ضحايا الاحتجاجات الأخيرة؛ فقد أفادت وكالة "هرانا" بمقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بينما تشير أرقام طبية نشرتها صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى ما بين 16 و18 ألف شخص.
في الوقت نفسه، أُفيد بإقالة الرئيس التنفيذي لشركة "إيران-سيل"، ثاني أكبر مشغّل للاتصالات في البلاد، لرفضه الامتثال لأمر حجب الإنترنت، في خطوة تؤكد استمرار السلطات في السيطرة على تدفق المعلومات خلال الأزمة.