أفادت القناة 14 العبرية، فجر اليوم الأربعاء، بأن انشقاقات واسعة في صفوف حملة الرتب الدنيا ضربت "الحرس الثوري" الإيراني.
وإشارت القناة إلى أن السؤال المحوري الذي يُخيّم على هذه الحرب هو متى ستحدث موجة انشقاقات كبيرة في صفوف الجيش الإيراني و"الحرس الثوري".
وتُعتبر هذه الخطوة بمثابة "حسم"، إذ قد تمنح الشعب الإيراني الثقة اللازمة للخروج إلى الشوارع بأعداد غفيرة، ما قد يؤدي لإسقاط النظام. والآن، نعلن للمرة الأولى أن بوادر هذا التوجه بدأت تظهر على أرض الواقع.
ونقلت القناة العبرية عن مصدر وصفته بأنه مقرب من "الحرس الثوري" قوله إن "موجة انشقاقاتٍ بين أعضاء من الرتب الدنيا في التنظيم، تحدث بشكل رئيسي في المقرات الواقعة في ضواحي طهران وخارجها".
وأضاف أنه "على ما يبدو تسود حالة من الذعر بين العناصر؛ فمَن يملك القدرة المالية يحاول الفرار من البلاد عبر الطرق البرية".
واستطرد المصدر: "مع ذلك، ما يزال داخل التنظيم خوفٌ مشلّ من اليوم التالي؛ إذ يسود القلق من أنه إذا نجا النظام من الاضطراب الحالي، فإنه سيحاسب بقسوة أولئك العناصر الذين فرّوا وكذلك أفراد عائلاتهم الذين بقوا خلفهم".