نقلت صحيفة "ذا أتلانتك" عن مسؤولين رفيعين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، قد استفسر عن دقة المعلومات التي قدمها البنتاغون حول الحرب في إيران.
وبحسب الصحيفة، شكك فانس مراراً في تقييم وزارة الدفاع للحرب في إيران، وما إذا كان "البنتاغون" قد قلل من شأن ما يبدو أنه استنزاف حاد في مخزونات الصواريخ الأمريكية.
كما ذكر عدة أشخاص مطلعين للصحيفة أن فانس أعرب عن مخاوفه بشأن توافر أنظمة صاروخية معينة خلال مناقشات مع الرئيس ترامب.
وتعتبر عواقب السحب الكبير من احتياطيات الذخيرة وخيمة من الناحية الاستراتيجية؛ إذ ستحتاج القوات الأمريكية إلى السحب من هذه المخزونات ذاتها للدفاع عن تايوان ضد الصين، وكوريا الجنوبية ضد الشمالية، وأوروبا ضد روسيا، وفق "ذا أتلانتك".
إلى ذلك، كشفت الصحيفة، أن إيران لا تزال تحتفظ بثلثي سلاحها الجوي ومعظم قدراتها الصاروخية وغالبية زوارقها السريعة.
كما ذكرت أن إيران تعيد يوميا تشغيل منصات إطلاق الصواريخ ونصفها أصبح متاحا مجددا بعد وقف إطلاق النار.
في المقابل، ذكرت الصحيفة، أن هناك نقصا خطيرا في الأسلحة الرئيسية يضعف قدرة الولايات المتحدة على خوض حروب مستقبلية.
وأشارت الصحيفة، رغم ذلك، نقلا عن مسؤول أمريكي بإدارة ترمب، إلى أن الرئيس راضٍ عن المعلومات التي يتلقاها من البنتاغون.