حذّر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، مما أسماه بـ"التفاؤل" بقائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير.
وقال رضائي في تغريدة له عبر حسابه في منصة "إكس"، إنه "لا ينبغي أن نكون متفائلين بـ"الصديق المقرب لترامب"، أي قائد الجيش الباكستاني" وفق تعبيره.
واعتبر أن سبب ضغط أمريكا "من أجل إخراج المواد أو تخفيفها والوصول إلى تخصيب صفري هو سلب قدرة إيران الردعية استعداداً للحرب القادمة، وذلك لكي يتمكن من المضي في مشروع التدمير والتقسيم براحة"، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق، حذّر الأكاديمي الإيراني والمحلل السياسي المتشدد فؤاد إيزدي، من التعامل مع دور الوساطة الإقليمي في الملف التفاوضي، قائلاً إنه يجب "مراقبة" قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، واصفاً إياه بأنه "يمثل نفوذاً أمريكياً".
وأضاف أن الولايات المتحدة حققت حتى الآن معظم أهدافها قصيرة المدى في مسار التفاوض، باستثناء مسألة إخراج اليورانيوم المخصب من إيران.
وأشار إيزدي إلى أن واشنطن "لم تدفع كلفة جدية" في هذا المسار، متوقعاً أنها قد تنسحب من أي اتفاق مستقبلي "بالأسلوب نفسه الذي انسحبت به من الاتفاق النووي السابق".
وتواصل باكستان جهودا حثيثة للوساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، وذلك بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات التي عُقدت في إسلام آباد الأحد الماضي.
وزار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الأربعاء الماضي، ولمدة يومين، طهران، والتقى المسؤولين الإيرانيين من بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس الجمهورية مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.