كشفت بريطانيا عن وجود خلايا إيرانية على أرضها، وصل خطرها إلى محيط قاعدة صواريخ نووية بريطانية، ما يؤكد تفعيل إيران أذرعها التجسسية في الغرب وسط الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وأوردت صحيفة "ذا صن" البريطانية، في تقرير لها، تفاصيل اعتقال رجل وامرأة في الثلاثينات من العمر، بشبهة التجسس لصالح إيران، بعد محاولتهما اقتحام القاعدة العسكرية.
وأكدت الصحيفة أن الاعتقال لم يكن جزءًا من عملية مخططة مسبقًا من قبل الأجهزة الأمنية، مشددة على أن أي هجوم كبير على القاعدة قد يؤدي إلى "كارثة نووية".
ورصدت الشرطة إيرانياً (34 عامًا) وزوجته (31 عامًا) داخل مركبة متوقفة، خارج قاعدة "كلايد" البحرية الملكية في "فاسلين"، فداهمتهما وفتشت المركبة بالكلاب البوليسية بحثاً عن أي متفجرات.
وفور اكتشاف الأمر، أغلقت القاعدة شديدة الحراسة، والتي تضم غواصات الردع النووي التابعة للبحرية الملكية المزودة بصواريخ "ترايدنت 2" المدمرة.
وتضم القاعدة غواصات بريطانية من طراز "فانغارد" النووية المسلحة وغواصات من طراز "أستوت" الهجومية، وكلا النوعين يعملان بمفاعلات نووية.
وأثارت الواقعة مخاوف من أن يكون الشخصان المشتبه بهما كانا يخططان لهجوم محتمل أو يراقبان دفاعات القواعد البريطانية، وفق الصحيفة.
ويأتي هذا الحادث في وقت يكافح فيه النظام الإيراني من أجل البقاء بعد 3 أسابيع من الغارات الجوية المتواصلة التي شنتها قاذفات أمريكية وإسرائيلية.
وقالت البحرية الملكية إن المشتبه بهما "حاولا دخول قاعدة كلايد البحرية الملكية يوم الخميس 19 مارس/ آذار، لكن محاولتهما باءت بالفشل"، مضيفة أن "أن القضية لا تزال قيد التحقيق".
وقال مصدر مطلع في وزارة الدفاع إن المشتبه بهما "حاولا دخول قاعدة كلايد البحرية الملكية بسيارتهما بعد ظهر الخميس، لكن قوات وزارة الدفاع منعتهما من الدخول".
وأضاف أن المشتبه بهما "بقيا في محيط القاعدة العسكرية، داخل سيارتهما، وكانا يتصرفان بشكل مريب".
ويُعدّ الاقتراب من المواقع العسكرية المحمية أو تفتيشها أو المرور فوقها أو التواجد في جوارها جريمةً بموجب قانون الأسرار الرسمية لعام 1911، إذا كان ذلك يُهدد "أمن الدولة أو مصالحها".