الجيش الإسرائيلي يهاجم حاليًا بنى تحتية لنظام الإيراني في مختلف أنحاء طهران
قال مسؤولان عسكريان أمريكيان، يوم الأحد، إن عدة مئات من عناصر قوات العمليات الخاصة الأمريكية وصلوا إلى الشرق الأوسط، لينضموا إلى آلاف من مشاة البحرية والمظليين المنتشرين هناك.
يأتي ذلك في خطوة تهدف إلى توسيع الخيارات المتاحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحرب المستمرة منذ شهر ضد إيران، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".
وأضاف المسؤولان، اللذان تحدثا للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة مسائل عملياتية، أنه لم يتم حتى الآن تكليف القوات الخاصة، بما في ذلك قوات رينجرز التابعة للجيش وقوات العمليات الخاصة البحرية، بمهام محددة.
من جانبه، قال مسؤول عسكري إن موقع انتشار قوات المظليين التابعة للجيش يبقى غير معلن، لكنه أكد أنهم سيتمركزون على مسافة قريبة من إيران.
ويمكن الاستعانة بهذه القوات في جزيرة خارك، حيث استهدفت الطائرات الأمريكية أكثر من 90 موقعًا عسكريًا مطلع الشهر، أو الدفع بهم في عمليات برية أخرى بالتنسيق مع وحدات مشاة البحرية.
وقالت الصحيفة: "باعتبارهم قوات برية عالية التخصص، يمكن الاستعانة بهم في تأمين مضيق هرمز الذي أغلقته إيران فعليًا، أو الدفع بهم ضمن عملية محتملة للسيطرة على جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الإيراني، كما يمكن توجيههم إلى مهمة تستهدف اليورانيوم عالي التخصيب داخل منشأة أصفهان النووية".
وانضمّت قوات الكوماندوز إلى نحو 2500 من مشاة البحرية، و2500 بحّار، كانوا قد وصلوا مؤخرًا إلى المنطقة، ليرتفع بذلك عدد القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط إلى أكثر من 50 ألف جندي، أي بزيادة تقارب 10 آلاف عن المعدل المعتاد، بينما يدرس ترامب خياراته المقبلة في الحرب.
وبينما لا يزال من غير الواضح ما هي المهام الموجهة إلى مشاة البحرية، من وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين، يقول مسؤولون أمريكيون إن ترامب يدرس كيفية محاولة فتح مضيق هرمز.