إسرائيل تعلن موجة ضربات جديدة على منصات الصواريخ الإيرانية

logo
العالم

الجامعات الإيرانية تتحول إلى ساحات احتجاج بعد 40 يوماً من "القمع"

مشهد من الاحتجاجات في جامعة سجاد بمدينة مشهدالمصدر: إيران إنترناشيونال

مع بدء الفصل الدراسي الجديد في إيران، شهدت الجامعات الكبرى احتجاجات طلابية مناهضة للحكومة، وسط توتر متصاعد بين الطلاب والسلطات، التي تواجه معضلة متكررة، قمع المعارضة أو المخاطرة بانتشار الاضطرابات، بحسب "إيران إنترناشيونال".

في يناير الماضي، بعد موجة احتجاجات نابعة من المظالم الاقتصادية، نقلت السلطات الدروس إلى الإنترنت فيما اعتبره الطلاب محاولة لإيقاف التحشيد داخل الحرم الجامعي. 

ومع عودة الدراسة الحضورية، تحولت التجمعات التذكارية لضحايا حملة القمع العنيفة إلى تحدٍ مباشر، خصوصاً في جامعات طهران ومشهد وأصفهان، وتصاعدت بعض هذه التجمعات إلى مواجهات بين الطلاب المعارضين وجماعات موالية للحكومة.

أخبار ذات علاقة

إسماعيل بقائي

طهران: الاتهامات الأمريكية لإيران "أكاذيب كبيرة"

وتضمنت الاحتجاجات الأخيرة هتافات مؤيدة لإعادة النظام الملكي، واصفةً رضا بهلوي، الابن المنفي لآخر ملوك إيران، بأنه "قائد ثورة إيران". 

في جامعة طهران، نظم الطلاب مراسم تأبين لمحمد رضا محمدي علي، طالب الماجستير في اللاهوت، ورددوا شعارات من بينها "المرأة، الحياة، الحرية" و"بدماء رفاقنا، سنصمد حتى النهاية"، في حين حاولت منظمة الباسيج الطلابية استغلال المناسبة لصالح الحكومة.

وفي جامعة شريف للتكنولوجيا، تحولت وقفة احتجاجية صامتة بالشموع إلى مواجهة بعد بث تلاوات قرآنية وموسيقى عبر مكبرات الصوت، ما اعتبره الطلاب محاولة لإسكاتهم. 

وأظهرت مقاطع الفيديو هتافات متنافسة بين الطلاب المؤيدين للحكومة، مؤكدين ولاءهم للمرشد الأعلى علي خامنئي، وردود فعل من المعارضة تستهدف الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري والباسيج.

وتحولت الرموز الوطنية إلى علامات انقسام صارخة، إذ أحرق الطلاب الموالون للحكومة أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما رفع المعارضون علم الأسد والشمس الذي كان يُستخدم قبل الثورة الإيرانية عام 1979، وأضرم طلاب في ثلاث جامعات طهرانية النار في علم الجمهورية الإسلامية. 

أخبار ذات علاقة

طائرة متابعة لسلاح الجو الإيراني

ترامب أمام واقع قاسٍ.. ضربة إيران لن تكون حاسمة بل "فخ تصعيد"

كما طالب طلاب في جامعات طهران وأصفهان بإعادة أسماء جامعاتهم السابقة المرتبطة بالعائلة الملكية البهلوية.

ورصدت مكاتب الأمن الجامعي، إضافة إلى قوات مدنية يُعتقد أنها تعمل خارج الحرم الجامعي، بعض المواجهات، وظهرت أحياناً منحازة للطلاب المؤيدين للحكومة، مع تصوير بطاقات الهوية وتصوير المشاركين بالفيديو، ما فسره الطلاب كإجراءات ترهيب، وأرسلت بعض الجامعات رسائل تحذر الطلاب من دخول الحرم وإجراءات تأديبية محتملة.

تُعرض الاضطرابات الجامعية القيادة الإيرانية لموقف حرج؛ إذ إن التدخل القسري قد يزيد من التوترات ويدفع الاحتجاجات إلى خارج الجامعات، بينما السماح للطلاب بالتحرك بحرية قد يعزز المعارضة على نطاق أوسع.

وتزيد التعقيدات القانونية من هذه المعضلة، إذ يحظر قانون صدر عام 2000 على القوات العسكرية والأمنية دخول الجامعات دون ترخيص رسمي، بعد اضطرابات عام 1999.

ورغم القانون، وثقت منظمات حقوق الإنسان تدخلات أمنية متكررة داخل الحرم الجامعي، بما في ذلك خلال الاحتجاجات الأخيرة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC