وسائل إعلام عراقية: تحطم مسيّرة وسط أربيل أدى إلى اندلاع حريق في موقع الحادث
تواجه صناعة الساعات السويسرية الفاخرة اختبارًا غير متوقع مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما يضع سوق الشرق الأوسط، الذي يمثل نحو 10% من صادراتها، تحت ضغط مباشر.
وبحسب تقرير صحيفة "لو تون" السويسرية، لن تظهر البيانات الدقيقة إلا منتصف نيسان/أبريل، لكن القطاع يراقب الوضع عن كثب، متسائلًا عن قدرة السوق الإقليمي على الصمود.
تشير الأرقام إلى أن صادرات سويسرا إلى الشرق الأوسط ارتفعت من 180 مليون فرنك قبل ربع قرن إلى 1.3 مليار فرنك في 2025، من أصل إجمالي صادرات بلغت 2.6 مليار فرنك. ويقول إيف بوغمان، رئيس اتحاد صناعة الساعات السويسرية، إن الصراع أضاف "طبقة من الغموض" على السوق الذي كان يتعافى تدريجيًّا.
التحدي الأكبر يتعلق بالسياحة، فالخليج ليس سوقًا للمقيمين فقط، بل وجهة عالمية للمشترين من مختلف القارات، ما يجعل الحرب مؤثرة على الحركة الشرائية.
مانويل إمش، المدير التنفيذي لعلامتَي "لويس إيرار" و"كولوكيوم"، أكد أن الحرب أثرت على الصورة العامة للمنطقة، لكنه وصف ردود الإعلام الغربية بالمبالغ فيها، مشيرًا إلى أن معظم الطلبات المسبقة للساعات جاءت من الخليج، مدعومة بموسم عيد الفطر وقلة السفر، ما حافظ على القوة الشرائية المحلية.
ويشير إمش إلى أن السوق الخليجي أصبح ناضجًا عالميًّا، ويستضيف معرض "دبي ووتش ويك" الذي ينافس معرض جنيف، مضيفًا أن العلاقات طويلة المدى بين العلامات والعملاء قد تساعد القطاع على تجاوز الأزمة قصيرة المدى.
في الختام فإن التحدي الأكبر سيواجه الشركات الصغيرة والمتعثرة قبل الحرب، بينما العلامات الكبرى قد تتحمل الصدمة بشكل أفضل. وستكشف بيانات نيسان/أبريل مدى صمود كل الشركات في مواجهة تأثيرات النزاع.