قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليست على عجلة من أمرها لإلغاء العقوبات الاقتصادية التي اعتمدها سلفه جو بايدن على روسيا.
وعبّر لافروف عن استغرابه إزاء عدم رفع العقوبات، وقال: "على الرغم من جميع تصريحات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ضرورة إنهاء الحرب التي شنها جو بايدن في أوكرانيا، والتوصل إلى اتفاق، وإزالتها من جدول الأعمال، مما سيفتح آفاقا واضحة ومشرقة للتعاون الاستثماري الروسي الأمريكي المتبادل المنفعة، إلا أن تلك الإدارة لا تعترض على جميع القوانين التي أقرها بايدن "لمعاقبة" روسيا بعد بداية العملية العسكرية الخاصة".
وأوضح لافروف أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركتي "لوك أويل" و"روس نفط" في خريف عام 2025، وذلك بعد عدة أسابيع من الاجتماع الذي جمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب في ألاسكا، والذي تحدث عنه الجانب الأمريكي بإيجابية كبيرة.
واتهم لافرورف، واشنطن بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وبأنها تشن "حربا" ضد ناقلات النفط في أعالي البحار، وتضغط على شركاء روسيا التجاريين للتحول إلى الغاز الطبيعي المسال الأمريكي باهظ الثمن، وتسعى للسيطرة على طرق إمداد الطاقة الرئيسية، بما في ذلك خط أنابيب السيل التركي، ونظام نقل الغاز في أوكرانيا، وخط أنابيب السيل الشمالي الذي تم تفجيره.
وشدد لافروف، على أن روسيا مضطرة إلى أخذ كل هذه الخطوات في الاعتبار والتي تتعارض مع المنافسة العادلة.