غارة اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار إخلاء
أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للثورة الإسلامية في البلاد، ليكون بذلك الثالث في تاريخ الجمهورية الإسلامية منذ إعلانها، ويخلف والده المرشد السابق علي خامنئي و"قائد الثورة" الأسبق "روح الله الخميني".
ويأتي التعيين في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً واسعاً؛ ما يجعل مسألة خلافة المرشد السابق الذي قتلته غارات أمريكية إسرائيلية، قضية محورية لمستقبل النظام السياسي في إيران، فمن هو رجل الظل، والغامض قليل الظهور.
وُلد مجتبى خامنئي عام 1969 في مدينة مشهد، ويُعد أحد أبرز المراكز الدينية في إيران.
وبعد إنهائه دراسته الثانوية في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، التحق بالقوات المرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني خلال الحرب الإيرانية العراقية، حيث خدم في كتيبة "حبيب".
وأسهمت هذه التجربة في بناء شبكة علاقات داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية؛ مما عزز نفوذه لاحقاً داخل دوائر السلطة.
وبعد تولي والده علي خامنئي منصب المرشد الأعلى، اتجه مجتبى إلى الدراسة الدينية في الحوزات العلمية بمدينة قم، ليصبح لاحقاً مدرساً في إحدى المدارس الدينية هناك.
وخلال السنوات الماضية، اعتُبر مجتبى خامنئي حلقة وصل غير رسمية بين المرشد الأعلى وقيادة الحرس الثوري، الأمر الذي منحه نفوذاً ملحوظاً داخل المؤسسة العسكرية والسياسية في البلاد.
وفي عام 2019، فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه، متهمةً إياه بلعب دور غير رسمي في إدارة بعض جوانب السلطة داخل النظام الإيراني والتأثير على القرارات السياسية رغم عدم توليه منصباً رسمياً معلناً.
في الآونة الأخيرة، برز اسم مجتبى بوصفه خليفة محتملاً لوالده، بدعم من الحرس الثوري الإيراني، فيما وصف بأنه من التيار المتشدد في إيران.
وكانت إسرائيل حذرت من أنها ستستهدف المرشد الذي سيخلف خامنئي، كذلك هددت الولايات المتحدة على لسان رئيسها دونالد ترامب.