أكد نائب الشؤون السياسية في بحرية الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد أكبر زاده، أن الأسابيع الثلاثة المقبلة ستكون "حاسمة" في مسار المواجهة الجارية في المنطقة.
وفي تصريح لوكالة "فارس" للأنباء، أوضح المسؤول الإيراني، أن 3 عوامل رئيسة أدت إلى إفشال ما وصفه بمخططات "نظام الهيمنة"، أولها سياسة منع المرور في مضيق هرمز، والتي أدت – بحسب قوله – إلى أزمة طاقة عالمية وارتفاع كبير في الأسعار، وهو ما اعتبر أن الاقتصاد العالمي لا يستطيع تحمله لفترة طويلة.
وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في "القوة الهجومية الدقيقة" للقوات المسلحة الإيرانية، مؤكداً أن العمليات العسكرية فاجأت الخصوم وأربكت العديد من المحللين والقادة العسكريين في الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن العامل الثالث هو الحضور الشعبي الواسع في الساحات داخل إيران، معتبراً أن هذا الحضور أضعف – بحسب تعبيره – قدرة واشنطن وتل أبيب على المبادرة، ودفعهما إلى تنفيذ ما وصفه بـ"هجمات عشوائية على أهداف غير استراتيجية".
ولفت الجنرال أكبر زاده، إلى أن "الأسبوع الثاني من المواجهة قد يكون الأهم، وأنه إذا تمكنت إيران من الحفاظ على تفوقها الميداني كما حدث في الأسبوع الماضي، فقد تُسمع دعوات أمريكية لوقف الحرب بسبب تغير الحسابات الميدانية".
وأضاف أن "الأسبوع الثالث قد يشهد تحركات دبلوماسية واسعة، حيث ستسعى قوى دولية إلى التوجه نحو طهران لمنع اندلاع حرب إقليمية واسعة"، مشيراً إلى أن القرارات التي ستتخذها إيران خلال تلك المرحلة ستكون ذات تأثير حاسم على مستقبل المنطقة.
وأكد المسؤول الإيراني، أن "من بين السياسات الإقليمية التي تسعى طهران إلى تحقيقها قيام دولة فلسطينية مستقلة وإغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة".