أشاد وزير الخارجية الإيراني الأسبق، مانوشهر متقي، في مقابلة تلفزيونية باللغة الفارسية بفتوى تدعو إلى قتل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تقيم فيه ابنته في مدينة نيويورك مع زوجها، الدبلوماسي الإيراني ناصر أسدي نازاري، الممثل الثالث في البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة، وفق ما أكدته شبكة "فوكس نيوز".
وتولى متقي منصب وزير الخارجية بين 2005-2010 خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد، ويظل شخصية بارزة في النظام السياسي الإيراني.
وأشار متقي خلال المقابلة إلى أن المرشد الأعلى لإيران اعتبر ترامب مجرماً واقترح على القضاء الإيراني التحرك ضده، واصفاً الفتوى الدينية التي تدعو إلى قتله ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها "عمل شجاع ومهم"، على حد تعبيره.
غير أن ابنة متقي، زهرا أسدي نازاري، متزوجة من ناصر أسدي نازاري الذي يشغل منصب مستشار ثالث في بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
ويأتي هذا الموقف في سياق جدل سابق حول أقارب مسؤولين إيرانيين يعيشون في الولايات المتحدة؛ ففي يناير، تم فصل فاطمة أردشير-لاريجاني، ابنة المسؤول الإيراني علي لاريجاني، من وظيفة تدريسية في جامعة إيموري بعد احتجاجات على عملها بكلية الطب.
وفي سياق متصل، تبادل السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرفاني، تصريحات حادة مع المبعوث الأمريكي مايك والتز خلال جلسة لمجلس الأمن؛ إذ طالب إيرفاني الممثل الأمريكي بأن "يتحلى بالأدب"، ما أثار ردة فعل شديدة من والتز الذي قال: "لن أرد على ذلك، خاصة وأن هذا الممثل يمثل نظاماً قتل عشرات الآلاف من شعبه وسجن الكثيرين لمجرد رغبتهم في الحرية".
وحاولت "فوكس نيوز" التواصل مع بعثة إيران لدى الأمم المتحدة لتأكيد العلاقة بين متقي وابنته، إلَّا أن البعثة رفضت التعليق، كما طلبت الشبكة تعليقاً من بعثة الولايات المتحدة بشأن تصريحات متقي وما تنطوي عليه من تداعيات، ولم يتم الرد حتى وقت النشر.