أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، الأربعاء، أن إيران تعرضت خلال الأيام الماضية لعمليات وصفها بـ"الإرهابية والتخريبية"، نفذتها عناصر مسلّحة ومدرّبة ضمن مخطط يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
وقال موسوي، في تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم"، إن هذه التحركات جاءت عقب ما اعتبره فشل الخصوم في "حرب الـ12 يومًا" الأخيرة، مشيرًا إلى أن منفذي العمليات تسللوا برًا ونفذوا هجمات ميدانية مستغلين حالة الارتباك لإحداث أكبر قدر من الضرر.
وأوضح أن ما جرى "لم يكن أعمالًا عشوائية"، بل عمليات منظمة ومخططًا لها بعناية، وتهدف إلى تقويض النظام العام وتهديد سلامة المواطنين، مؤكدًا أن البلاد تواجه نمطًا غير مسبوق من التخريب المنسق.
وشدد موسوي على أن القوات المسلحة الإيرانية تتعامل مع هذه التهديدات "بحزم كامل"، وأنها في حالة جاهزية دائمة للحفاظ على الأمن الوطني ومنع أي محاولات لزعزعة استقرار الدولة.
في السياق نفسه، قالت بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يشجع على زعزعة الاستقرار والتحريض على العنف"، معتبرة أن تصريحاته تمثل تهديدًا لسيادة إيران ووحدة أراضيها وأمنها القومي.
ودعت البعثة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته عبر إدانة ما وصفته بالتحريض الأمريكي على العنف وتهديد باستخدام القوة، مطالبة الأمم المتحدة بتحذير واشنطن من "حسابات خاطئة" قد تقود إلى مواجهة عسكرية مع إيران.