استبعد مسؤولون موافقة النظام الإيراني على المطالب الأمريكية في ظل تقارير عن مفاوضات بين واشنطن وطهران لوقف الحرب.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤولين الإسرائيليين أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يبدو مصمّماً على التوصل إلى اتفاق مع إيران، يهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
واستبعد المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن توافق طهران على المطالب الأمريكية في أي جولة جديدة من المفاوضات، والتي انهارت في 28 فبراير شباط مع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ومن المرجح أن تشمل المطالب الأمريكية فرض قيود على برنامج إيران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية.
وقال ترامب، أمس الاثنين، إن بلاده أجرت محادثات قوية مع إيران مشيراً إلى أن "هناك اتفاقاً بين الجانبين من 15 بنداً".
وأكد الرئيس الأمريكي أن إيران قد وافقت على عدم حيازة أسلحة نووية، مشدداً على أن أمامها فرصة أخيرة لإنهاء تهديداتها للولايات المتحدة.
وأضاف في تصريحات صحفية أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، ومستشاره وصهره جاريد كوشنر، أجريا المحادثات مع الإيرانيين.
كما أكد أن "واشنطن لا تريد أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً، وأنها تريد سلاماً في الشرق الأوسط"، مضيفاً "الولايات المتحدة تحدثت مع كبار القادة الإيرانيين المحترمين".