من المقرر أن تتسلم القوات المسلحة الأوكرانية قريبا "نظام قتال آلي" جديد، تصفه قيادة البلاد بأنه "الأداة الموثوقة" الأحدث في الصراع مع روسيا، وفقا لمجلة "نيوزويك" الأمريكية.
وقالت المجلة إن وزارة الدفاع الأوكرانية أعلنت الاثنين أنها قامت بترميز وتصنيف الروبوت Droid TW 12.7، وبالتالي الموافقة على الدبابة المصغرة الجديدة للعمليات القتالية.
الروبوت، الذي قالت الوزارة إنه "أكد موثوقيته خلال الاختبارات القتالية"، مزود بمدفع رشاش ثقيل من طراز "Browning 12.7"، وهو تكرار للمدفع الرشاش الثقيل الموحد لحلف شمال الأطلسي والذي تستخدمه العديد من الدول الأعضاء في الحلف، بالإضافة إلى إسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان.
ووفقًا للإعلان، تسمح منصة "TW 12.7" المجنزرة له بالتغلب على "أصعب الظروف"، ويمكن التحكم فيه عن بعد عبر جهاز لوحي.
وقال نائب وزير الدفاع دميتري كليمنكوف: "في حرب اليوم، تلعب التكنولوجيا دورًا حاسمًا في توفير ميزة في ساحة المعركة. إن تدوين وتشغيل مجمع الروبوت الأوكراني Droid TW 12.7 هو خطوة مهمة نحو إدخال الابتكارات في القوات المسلحة الأوكرانية".
ونشرت الوزارة لقطات للسلاح الجديد أثناء العمل على مصتي إكس وتليغرام، حيث أظهرته وهو يقوم بالمناورة وإطلاق النار على أهداف في حقل.
وأضاف كليمنكوف: "نقوم بترميز العينات التي تصبح أداة موثوقة لمدافعينا، وتساعدهم على أداء المهام في أصعب الظروف"، وتابع أن "ميزتنا هي جيش عالي التقنية قادر على تحمل التحديات الحديثة".
ووفقًا لمنظمة "TechUkraine" ، وهي منظمة غير حكومية تركز على دمج البلاد في "النظام البيئي التكنولوجي العالمي، فقد تم تطوير الروبوت محليًا بواسطة شركة الدفاع "DevDroid".
ونقلت TechUkraine عن DevDroid قولها إن TW 12.7 "أثبت موثوقيته وفعاليته في التجارب الميدانية، وتلبية أعلى المعايير"، وقالت إن التزام النظام الجديد بمواصفات حلف شمال الأطلسي يعني أنه "يمكن مشاركته واستخدامه من قبل الدول الديمقراطية الأخرى التي تواجه تهديدات أمنية".
وأضافت أن TW 12.7 يمكن تسليمه في غضون 45 يومًا، وتتراوح تكاليف تطويره بين 26 ألف و29 ألف دولار.

ويؤكد ترميز وتصنيف النظام الجديد على تركيز الدولة على تطوير ترسانتها من الطائرات بدون طيار، فضلاً عن جهودها المكثفة لتوسيع إنتاج الأسلحة المحلية.
وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز، قال الفريق إيفان هافريليوك: "في عام 2024، لم يكتف مصنعو الأسلحة المحليون بزيادة إنتاج مجموعة واسعة من الأسلحة والمعدات العسكرية فحسب، بل ابتكروا أيضًا العديد من النماذج الجديدة.
وعلى وجه التحديد، يتعلق الأمر بإنتاج أسلحة عالية التقنية، والتي يتزايد دورها بشكل كبير في ساحة المعركة".
وأضاف: "من أجل تعزيز قدرات قوات الدفاع في السماء وعلى الأرض وتوسيع إنتاج أدوات الحرب الفعالة، من الأهمية بمكان تعزيز التعاون العسكري التقني مع الشركاء. كلما اجتذبنا استثمارات مالية وتكنولوجية، قلت فرص الكرملين في تنفيذ خططه العدوانية".