طالبت فرنسا، اليوم الخميس، الولايات المتحدة وإيران بضرورة أن يمهد اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه مؤخراً، لمفاوضات شاملة قادرة على ضمان الأمن للجميع في الشرق الأوسط.
وشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة أن يتناول أي اتفاق المخاوف التي أثارتها برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، فضلًا عن سياستها الإقليمية وأعمالها التي تعرقل الملاحة في مضيق "هرمز".
ورأى ماكرون أنه بذلك "يمكن بناء سلام قوي ودائم، بدعم من جميع القادرين على المساهمة فيه"، مؤكداً أن "فرنسا ستضطلع بدورها الكامل، بالتنسيق الوثيق مع شركائها في الشرق الأوسط".
وكان ماكرون قد أشار إلى تحدثه مع نظيريه الإيراني مسعود بيزشكيان، والأمريكي دونالد ترامب. وأبلغهما أن قرارهما بقبول وقف إطلاق النار هو "الخيار الأمثل".
وأعرب ماكرون عن أمله في أن "يلتزم جميع الأطراف المتحاربة بوقف إطلاق النار التزامًا تامًا، في جميع مناطق المواجهة، بما فيها لبنان"، وهو ما اعتبره "شرطاً أساسياً لضمان مصداقية وقف إطلاق النار واستدامته".