لجأت إيران إلى توسيع صلاحيات محافظي الأقاليم الحدودية، في خطوة تسمح لهم استيراد عبر آليات المقايضة مع الدول المجاورة دون الحاجة لعملة أجنبية.
وتأتي خطوة طهران، التي أعلنت عنها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اجتماع عقد يوم الثلاثاء، مع محافظي الأقاليم الحدودية، في محاولة للإلتفاف على عقوبات واسعة تفرضها القوى الدولية على البلاد.
وأصدر بزشكيان خلال اجتماع عقد، يوم الثلاثاء، مع محافظي الأقاليم الحدودية، أوامر تهدف إلى إزالة البيروقراطية الزائدة، وتسريع استيراد السلع الأساسية.
وبيّن أن تفويض المحافظين جاء لاتخاذ القرارات بأنفسهم بالتنسيق مع القضاء والهيئات الأخرى دون الرجوع للمركز في حالات الطوارئ، بالإشارة إلى أي ضربة أمريكية "مرتقبة" على البلاد.
وتهدف خطوة الرئيس بزشكيان، بشكل أساس، إلى تمكين المحافظات من الإدارة الذاتية في حال تعرض شخصيات قيادية بارزة للاغتيال، بحسب تقارير صحفية، منها ما نشرته "فاينانشل تايمز".
وتأتي ذلك على خلفية تردد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتوجيه ضربات عسكرية، خاصة مع دخول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، برفقة 3 سفن حربية مجهزة بصواريخ "توماهوك"، منطقة المسؤولية المركزية للولايات المتحدة في غرب المحيط الهندي، مهيئة لتنفيذ أي ضربة محتملة ضد إيران.