توقع مسؤولون أمريكيون، ردًا على المخاوف الاقتصادية المرتبطة بارتفاع أسعار النفط، يوم الأحد، أن تنتهي الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران خلال أسابيع، ما قد يفتح الباب أمام تراجع تكاليف الطاقة.
يأتي ذلك رغم تأكيد طهران أنها ما تزال "مستقرة وقوية" وقادرة على الدفاع عن نفسها.
في المقابل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه مزيد من الضربات إلى جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران، خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كما أكد أنه غير مستعد للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي، وأثارت اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، أن إدارة ترامب تعتزم الإعلان في وقت مبكر من هذا الأسبوع عن اتفاق عدة دول على تشكيل تحالف لمرافقة السفن عبر الممر المائي الضيق، إلا أنها لا تزال تناقش ما إذا كانت هذه العمليات ستبدأ قبل أو بعد انتهاء الأعمال العدائية.
ولم يصدر عن البيت الأبيض أي تعليق فوري.
وقال ترامب، الذي صرح يوم الجمعة بأن البحرية الأمريكية ستبدأ "قريبًا" بمرافقة ناقلات النفط، إن إيران تريد التفاوض، لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نفى هذا الادعاء يوم الأحد.
ومع استقرار أسعار النفط الخام عند حوالي 100 دولار للبرميل، أصر مسؤولو إدارة ترامب على أن جميع المؤشرات تدل على نهاية سريعة نسبيًا للصراع.
وقال وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، لشبكة "آي بي سي نيوز": "من المؤكد أن هذا الصراع سينتهي في الأسابيع القليلة المقبلة - وربما يكون ذلك أقرب من ذلك.. وسنشهد انتعاشًا في الإمدادات وانخفاضًا في الأسعار بعد ذلك".
ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، قال ترامب، يوم السبت، إن الضربات الأمريكية "دمرت تمامًا" جزءًا كبيرًا من جزيرة خارك، وحذر من المزيد، قائلًا لشبكة "إن بي سي نيوز": "قد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد التسلية".