مقتل مسؤول في قوات الباسيج بهجوم أمريكي-إسرائيلي على أهداف في إيران
قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء إن الوزير سيرغي لافروف أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن "الوزيران تبادلا وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، التي تدهورت بشكل حاد في أعقاب العدوان الأمريكي والإسرائيلي غير المبرر على إيران".
وفي وقت سابق الثلاثاء، صرح عراقجي بأن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية "طالما كان ذلك ضروريًا"، مستبعدًا إجراء أي محادثات بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران ستنتهي "قريبًا".
وقال عراقجي لقناة "بي بي إس نيوز" الأمريكية: "نحن على استعداد لمواصلة الضربات الصاروخية ضدهم طالما كان ذلك ضروريًا وكلما كان ذلك ضروريًا"، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة "لم تعد مطروحة" لدى طهران.
وتبدو هذه التصريحات في تناقض مع ما أشاعه دونالد ترامب قبل ذلك بساعات، إذ قال في مؤتمر صحفي في ميامي إن الحرب ستنتهي قريبًا، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية، مضيفًا أن العملية سارت أسرع من الجدول المقرر لها.
لكنه، وعلى عادته أعطى إشارات متباينة، إذ عاد وهدد بتوجيه "ضربات أشد بكثير" على إيران "إن احتجزت العالم رهينة" عبر تعطيل نقل النفط في مضيق هرمز الذي يمر منه خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وأعلن أيضًا رفع بعض العقوبات عن النفط بهدف تخفيض الأسعار التي ارتفعت بشدة في الأيام الأخيرة.
وفي تصريحات ذات نبرة أكثر حدة من نبرة ترامب، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب على إيران "لم تنتهِ بعد" مؤكدًا أن الضربات المتواصلة "تكسر عظام" نظام الحُكم هناك.
وأضاف: "نطمح إلى أن يتخلص الشعب الإيراني من نير الاستبداد".