أوقف نائب رئيس الكنيست كلمة البرلماني العربي أحمد الطيبي التي شن فيها هجومًا على حكومة بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأربعاء، بعد مهاجمته حاخام مدينة صفد.
ووفقًا للقناة الإسرائيلية السابعة، هاجم الطيبي حكومة نتنياهو، قائلًا: "كل ما تلمسونه سيئ، إنه فشل، والدماء تغسل الشوارع".
إلا أن نائب رئيس الكنيست، نسيم فاتوري، اعتبر انتقاد الطيبي للحكومة، أقل بكثير من الهجوم على حاخام مدينة صفد، شموئيل إلياهو، والد وزير التراث، عضو حزب "عوتسما يهوديت"، عميحاي إلياهو.
واعتبر فاتوري الهجوم على الحاخام خطًا أحمر، وأوعز إلى أحمد الطيبي بمغادرة منصة إلقاء الكلمة فورًا.
وقالت القناة العبرية إن الطيبي وصف والد الوزير بعبارات مهينة، والتفت إلى الوزير، قائلًا: "أنت تستمد العنصرية من والدك".
وفي رده على الطيبي، قال الوزير عميحاي إلياهو: "من يدعم الإرهاب، لن يبالي بالتطاول على والدي".
وأضاف: "الطيبي كان يدعم "سيد القتلة" ياسر عرفات، والآن يجرؤ على اتهام أي شخص بالعنصرية".
وتابع: "على المستوى الشخصي، يسعدني أن أراه في حالة فقدان الأعصاب، والقلق؛ وأشاهد الكراهية في عينيه".
ومضى يرد على الطيبي: "أدرك عضو البرلمان العربي أننا انتصرنا، وسننتصر. إنه يعلم جيدًا أن الشعب اليهودي عاد إلى أرضه، وأن خالق الكون لن يتوقف في منتصف الطريق، ولهذا السبب يصرخ ويفتري".