وزيرة خارجية بريطانيا في اجتماع ائتلاف هرمز: ندين تهور إيران الذي يضر بالأمن الاقتصادي العالمي
كشفت قناة عبرية إجهاض بغداد محاولة إيران من خلال الميليشيات الموالية لها في مدينة النجف تجنيد متطوعين عراقيين في الحرب.
وقالت "قناة 14" العبرية إن الضربات العسكرية القاسية التي تتعرض لها إيران في الحرب، دفعتها إلى محاولة الاستعانة بموارد بشرية من خارج البلاد، ما يؤشر على تآكل وضعف النظام الإيراني، وفق تعبير القناة.
وأشارت إلى أنه تزامنًا مع تلويح الولايات المتحدة باعتزامها اجتياح إيران بريًا، تلقت الميليشيات الشيعية الموالية لإيران تكليفات من حكومة طهران بحشد أكبر عدد من الشباب العراقي للتطوع في الحرب.
وقالت إن الميليشيات العراقية افتتحت بالفعل عدة مراكز، صباح أمس الأربعاء، لتسجيل المواطنين العراقيين الراغبين في التطوع بصفوف القوات والتشكيلات العسكرية الإيرانية.
ولفتت إلى أن "هذا الإجراء جاء في وقت يحظر فيه القانون العراقي انضمام مواطنين إلى جيوش دول أخرى". ورغم ذلك، انطلقت حملة في محافظتي النجف وبغداد لتجنيد المتطوعين، إلا أن المبادرة لم تلقَ استجابة واسعة.
وفي الوقت نفسه، أطلقت ميليشيات موالية لإيران، بقيادة "كتائب حزب الله"، حملة موازية لتجهيز قوة عسكرية في محافظة النجف، لكنها هي الأخرى لم تلق الاستجابة المتوقعة.
وردًا على ذلك، أعلنت حكومة بغداد من خلال المجلس الأعلى للقضاء، أن "القانون العراقي يُعاقب بالسجن كل من ينضم إلى جيوش دول أخرى".
وكان المجلس سن هذا التشريع قبل سنوات، حين حاولت روسيا تجنيد شباب عراقيين في الحرب التي تخوضها ضد أوكرانيا، وفق القناة العبرية.
وتشير "قناة 14" إلى أنه هذه المرة ليست الأولى، التي يقدم فيها النظام الإيراني على مثل هذه المحاولات. ففي يناير/ كانون الثاني الماضي، وحين بلغت الاحتجاجات ضد النظام ذروتها، شنت الميليشيات العراقية حملات لتجنيد متطوعين "للدفاع عن إيران".
وخلصت القناة إلى أن إجهاض حكومة بغداد لمساعي الميليشيات الموالية لإيران، يعد بمثابة ضربة قاسية لحكومة طهران، التي تباهت حتى وقت قريب بسيطرتها على 5 عواصم في الشرق الأوسط بما فيها بغداد.