logo
العالم

"نيوزويك": إقالة قائد مدمرة أمريكية بسبب "فقدان الثقة"

المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماسون"المصدر: البحرية الأمريكية

أعفت البحرية الأمريكية قائد المدمرة الصاروخية "يو إس إس ماسون" من مهامه، في خطوة جاءت بينما تشارك السفينة في تدريبات عسكرية تهدف إلى تقييم جاهزيتها قبل انتشار محتمل، وفق تقرير نشرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية.

وأوضح التقرير أن القرار صدر بسبب ما وصفته البحرية بـ"فقدان الثقة" في قدرة القائد على الاستمرار في القيادة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأسباب التي دفعت إلى الإقالة.

أخبار ذات علاقة

السفينة الحربية الأمريكية يو إس إس أوكلاند

كيف تستفيد البحرية الأمريكية من سفن ساحلية مثيرة للجدل؟

وأقال قائد مجموعة حاملة الطائرات الضاربة العاشرة، الأميرال أليكسيس تي. ووكر، الكابتن تشافيوس جي. لويس من منصبه، في إجراء قالت البحرية إنه لا يؤثر في مهمة السفينة أو جدولها العملياتي، بحسب المجلة.

وتسلّم الكابتن لويس قيادة المدمرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، قبل أن يُعاد تعيينه مؤقتًا ضمن مجموعة القوات السطحية البحرية في الجنوب الشرقي، بينما تولى الكابتن كيفن هوفمان قيادة السفينة.

وجاء هذا التغيير في وقت تشارك فيه "يو إس إس ماسون" ضمن نطاق عمليات الأسطول الأمريكي الثاني في مناورات "COMPTUEX"، وهي تدريبات متقدمة تختبر قدرة السفن على التعامل مع سيناريوهات قتالية معقدة وظروف ضاغطة قبل الانتشار الفعلي.

الكابتن السابق لسفينة يو إس إس ماسون، تشافيوس جي. لويس (يسار)، والكابتن الجديد كيفن هوفمان (يمين)

ويُعد تغيير القيادة خلال هذه المرحلة أمرًا حساسًا؛ لأن القائد يتحمل مسؤولية ضبط التدريب والانضباط والروح المعنوية للطاقم.

وتشير تقديرات عسكرية إلى أن أي انتقال قيادي قد يخلق حالة من القلق أو التكهنات بين أفراد الطاقم، خاصة عندما تكون أسباب الإعفاء غير مفصلة، رغم أن آخرين يرون في ذلك تأكيدًا على مبدأ المساءلة داخل المؤسسة العسكرية.

وبُنيت المدمرة "يو إس إس ماسون" في حوض باث آيرون ووركس بولاية مين، ودُشنت عام 2001 ضمن فئة مدمرات "أرلي بيرك" المزودة بنظام صواريخ موجهة. 

واكتسبت السفينة شهرة خلال السنوات الماضية بسبب مشاركاتها في مهام أمنية، أبرزها عملياتها في البحر الأحمر، حيث تعرضت لاستهداف صاروخي عام 2016 قبالة سواحل اليمن من دون أضرار، ثم شاركت عام 2024 في مهام بحرية لحماية الملاحة الدولية، ونجحت في اعتراض صواريخ معادية وإحباط هجوم قرصنة على سفينة تجارية.

ويعكس قرار الإعفاء، بحسب مراقبين، استمرار حرص البحرية الأمريكية على الحفاظ على معايير القيادة خلال مراحل الاستعداد العملياتي، في وقت تواصل فيه سفنها تنفيذ تدريبات مكثفة استعدادًا لانتشار محتمل في مناطق تشهد توترات متزايدة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC