لافروف يتهم كييف بمحاولة اغتيال جنرال روسي في موسكو
أعلنت وزارة الدفاع السورية، أن وفداً توجه إلى الحسكة، شمال شرقي البلاد، لبحث دمج أفراد من قوات سوريا الديمقراطية داخل الجيش، تطبيقاً للاتفاق بين الحكومة وقسد.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر في إدارة الإعلام في الوزارة تأكيده أن "وفداً من الوزارة يتجه إلى مدينة الحسكة لبحث الإجراءات المتعلقة بدمج أفراد من "قسد" داخل المؤسسة العسكرية، تطبيقاً لبنود الاتفاق الموقع بين الدولة السورية و"قسد"".
ودخلت قوات الأمن السورية، الإثنين، مدينة الحسكة التي يقطنها أكراد وعرب، تطبيقاً لاتفاق مع القوات الكردية يقضي بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية في إطار الدولة.
بعد أسابيع من التصعيد العسكري، توصلت السلطات وقسد، يوم الجمعة الماضي، إلى اتفاق "شامل" نص على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين في محافظة الحسكة، المعقل الأخير للقوات الكردية، بعد انسحابها من مناطق كانت تحت سيطرتها منذ سنوات في شمال البلاد وشرقها.
ويشمل الاتفاق الجديد "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي" في شمال شرق سوريا. ولم يشر إلى دخول قوات من الجيش إلى هاتين المنطقتين اللتين لا تزالان في عهدة قوات "قسد".
وينصّ الاتفاق الجديد على تشكيل فرقة عسكرية تضمّ 3 ألوية من قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري في شمال شرق البلاد، إضافة إلى تشكيل لواء آخر لقوات كوباني (عين العرب) التي تحظى بمكانة خاصة لدى أكراد سوريا، ضمن فرقة عسكرية تابعة للقوات الحكومية في شمال البلاد.