قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني، مساء الجمعة، إن إيران لم ولن تغلق مضيق هرمز، لكن السفن المرتبطة بإسرائيل أو أمريكا لا تستطيع المرور.
وأوضح نائيني، للتلفزيون الرسمي، أن بلاده "لم تغلق مضيق هرمز، ولن تغلقه".
واستطرد بالقول: "لن نمنع أي سفينة تريد عبور المضيق، لكننا نقول إن مسؤولية سلامة الأرواح والمعدات وأمن السفينة تقع على عاتقهم".
وأردف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني "طهران ترحب بشدة بفكرة مرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز"، وذلك رداً على تصريحات صدرت عن الرئيس الأمريكي ومسؤولين في البيت الأبيض حول إمكانية نشر قوات أمريكية لضمان مرور السفن في المضيق.
وأوضح نائيني، أن إيران "ترحب بمرافقة الناقلات وبادعاء وجود قوات أمريكية لتأمين عبورها في مضيق هرمز"، مضيفاً أن بلاده "تنتظر بالفعل حضور هذه القوات".
وفي تحذير غير مباشر، نصح نائيني المسؤولين الأمريكيين بمراجعة تجارب سابقة قبل اتخاذ أي قرار في هذا الصدد، مشيراً إلى حادثة احتراق ناقلة النفط الأمريكية العملاقة "بريجتون" عام 1987 خلال ما عُرف بـ"حرب الناقلات" في الخليج.
ولفت إلى حوادث استهداف ناقلات نفط في الآونة الأخيرة، في إشارة إلى المخاطر التي قد تواجهها السفن في حال تصاعد التوتر في المنطقة، وفق قوله.
وفي وقت سابق الجمعة، أفاد التلفزيون الإيراني بأن سفينة وُصفت بـ"المخالفة" تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها.
وذكر التلفزيون أن الطائرة المسيّرة أصابت السفينة بشكل مباشر، ما تسبب باشتعال النيران فيها، دون أن يورد حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوية السفينة أو جنسيتها أو حجم الأضرار والخسائر المحتملة.