كشفت تقارير عبرية عن نظرة إسرائيلية متشائمة تجاه جهود نزع سلاح "حزب الله" في لبنان؛ وهو ما دفع إسرائيل لدخول مرحلة أكثر جدية في التعامل مع الملف، وصلت لمرحلة الاستعداد لشن عملية عسكرية.
وكشفت قناة "i24news" العبرية أن قادة الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن "الشاباك" ينتظرون تعليمات المستوى السياسي بشأن الخطوات القادمة ضد "حزب الله"، مع دراسة إمكانية تعزيز الحضور العسكري".
وأشارت إلى أن ذلك يشمل أيضاً الاستعدادات لسيناريو رد سريع والتأهب لاحتمالات التصعيد على الحدود الشمالية، مؤكدة أن التقديرات تتركز أيضا على التداعيات المحتملة لنزع السلاح في الجنوب على نشاط "حزب الله" وزيادة التهديدات ضد إسرائيل.
ونقلت القناة العبرية عن مصدر قوله: "حزب الله ليس مهتماً حقاً بنزع سلاحه. من الممكن أن يوافقوا على بعض الشروط للمرحلة الثانية، لكن حتى وإن حدث ذلك - فهذه مجرد طريقة أخرى لإعادة تأهيل التنظيم".
وألمحت القناة إلى أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى فجوة كبيرة بين التوقعات والواقع على الأرض، فيما يتعلق بمسألة سلاح "حزب الله"؛ وهو ما نقله وزير الخارجية جدعون ساعر إلى مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى لبنان، يانين هينيس-بلاسخارت.
وأكد ساعر أن "جهود حكومة لبنان والجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله بعيدة كل البعد عن الكفاية، خاصة في ظل جهود التسلح وإعادة التأهيل التي يقوم بها التنظيم بدعم من إيران".