كشف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، عن تورط مباشر للحرس الثوري الإيراني في تدريب ودعم مقاتلي ميليشيا "البراء بن مالك" التابعة لجماعة الإخوان المسلمين السودانية.
وأكد بولس في بيان على حسابه بمنصة "إكس"، أن هذا الدعم ساهم في ارتكاب انتهاكات جسيمة وإعدامات ميدانية على أسس عرقية؛ ما دفع واشنطن لإدراج الجماعة رسميًّا على قوائم الإرهاب العالمي.
وأردف: "أعلنا أمس إدراج جماعة الإخوان المسلمين السودانية على قائمة الإرهابيين العالميين المصنَّفين بشكل خاص، بعد أن سبق إدراج فصيل البراء بن مالك على القائمة نفسها.
وأضاف، أن هذه الخطوة تمثل إجراءً مهمًّا لمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف الوحشية، بما في ذلك عمليات الإعدام بإجراءات موجزة التي استهدفت مدنيين على أساس العرق أو الأصل الإثني.
وتابع، تؤكد هذه الإجراءات مجتمعة التزام الولايات المتحدة المستمر بمواجهة جهود النظام الإيراني الرامية إلى تأجيج العنف وسفك الدماء في الشرق الأوسط وخارجه.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، في خطوة تمهّد لإدراجها رسمياً على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية اعتباراً من 16 مارس/ آذار.
وقالت الخارجية الأمريكية إن القرار يأتي في إطار جهود واشنطن لمكافحة الإرهاب وفرض قيود مالية وقانونية على الكيانات المتهمة بدعم أو تنفيذ أنشطة تهدد الأمن والاستقرار.
وبموجب هذا التصنيف، سيتم فرض عقوبات على الجماعة تشمل تجميد أي أصول محتملة لها داخل الولايات المتحدة ومنع المواطنين الأمريكيين من تقديم أي دعم مالي أو لوجستي لها، إضافة إلى فرض قيود على التعاملات المرتبطة بها.