نقل مسؤولون إسرائيليون رسالة إلى مسؤولين أمريكيين مفادها أنه إذا واصلت ميليشيا حزب الله هجماتها ضد الجيش الإسرائيلي، فإن تل أبيب لن تستطيع الاستمرار في الرد بشكل محدود فقط.
ونقل موقع "i24NEWS"الإسرائيلي، يوم الأحد. عن مصدرين مطلعين، إن الخلفية لهذه التصريحات هي التوتر المستمر على الحدود الشمالية، إلى جانب الجهود الأمريكية لوقف التصعيد.
والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار سيتم تمديده لثلاثة أسابيع إضافية، وذلك بعد اجتماع بين سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان ندى حمادة معوض.
وأضاف أنه من المتوقع في الفترة القادمة عقد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض.
وفي هذا السياق، عقد نتنياهو مساء الأحد اجتماعًا مصغرًا مع عدد من الوزراء ورؤساء الأجهزة الأمنية لمناقشة قضايا من بينها الساحة الإيرانية، والوضع في لبنان.
ومن بين الخيارات التي تم بحثها زيادة الضربات ضد حزب الله، بما في ذلك في مناطق ليست جنوب لبنان، أي تتجاوز نمط العمل الحالي.
وفي مستهل جلسة الحكومة، اعترف نتنياهو بأن الإدارة الأمريكية تقيد طبيعة الرد الإسرائيلي.
وقال: "نحن نعمل بنشاط وفق القواعد التي اتفقنا عليها مع الولايات المتحدة، وأيضًا بالمناسبة مع لبنان. وهذا يعني حرية العمل ليس فقط للرد على الهجمات، بل أيضًا لإحباط تهديدات فورية، وتعريض التهديدات الناشئة للخطر أيضًا".
وشدد نتنياهو على أن إسرائيل لن تقبل استمرار الهجمات من جانب حزب الله، موضحًا "سنفعل ما يلزم لإعادة الأمن إلى الشمال".