نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين قولهما إن المبعوث الأمريكي توم باراك التقى اليوم الجمعة بنوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق ومرشح الإطار التنسيقي الشيعي لمنصب رئيس الوزراء، وفق "رويترز"
والمالكي مرشح من الكتلة الشيعية القوية للعودة إلى المنصب، لكن الولايات المتحدة حذرت من أنها ستعيد النظر في دعمها للعراق إذا تم اختياره مجددًا.
وأكد المرشح لرئاسة الحكومة العراقية نوري المالكي في وقت سابق، أنه ليس لديه نية الانسحاب من هذا الترشح، رغم الأزمة التي سببها طرح اسمه مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال المالكي إن العلاقة مع واشنطن ضرورية لنهوض العراق، مطمئنًا الأمريكيين بأنه يريد حصر السلاح بيد الدولة في العراق.
وأضاف: "في الحقيقة، لم تأت أمريكا بجديد، هذه مطالبنا، نحن نريد حصر السلاح بيد الدولة ونريد مركزية القوة العسكرية، قلناها مرارًا: نريد جيشًا واحدًا تحت قيادة واحدة، ومُؤتمِرًا بأمر الدولة بشكل مباشر، من دون تعدّد في إدارة السلاح الموجود".
وأضاف تعليقًا على التوتر الإقليمي أنه "لن نسمح بأي تجاوز على سفارات في العراق".