يزور الرئيس الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير، الثلاثاء، موقع الانفجار المدمر الذي ضرب مرفأ بيروت في أغسطس/آب 2020، وذلك في اليوم الثاني من زيارته إلى لبنان.
وأدى الانفجار إلى مقتل أكثر من 220 شخصًا، وإصابة الآلاف، مخلفًا دمارًا واسعًا في المرفأ والمناطق المحيطة به، بحسب وكالة الأنباء "الألمانية".
ومن المقرر أن يضع شتاينماير، وقرينته إلكه بودنبندر، أكاليل الزهور على النصب التذكاري لضحايا الانفجار، كما يعتزمان الاطلاع على أعمال إعادة الإعمار في المدينة.
وقبل توجه الرئيس الألماني إلى العاصمة الأردنية عَمّان، يعتزم زيارة المدرسة البحرية في بيروت، التي أعيد بناؤها بمساعدة ألمانية.
وتعهد شتاينماير، أمس الاثنين، للرئيس اللبناني جوزيف عون بمواصلة الدعم الألماني حتى بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بنهاية العام.
وتوفر البحرية الألمانية حاليًا فرقاطة ضمن هذه المهمة، بهدف تأمين الحدود البحرية اللبنانية ومنع تهريب الأسلحة.
ويعتزم الرئيس الألماني أيضًا إجراء محادثات مع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، في عَمّان غدًا الأربعاء.