قالت وسائل إعلام سورية، إن الجيش السوري ألقى القبض على عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية وقوات "PKK" أثناء تمشيط محيط الطبقة بريف الرقة، وسط معارك عنيفة تدور في سد تشرين، بحسب "قسد" التي قالت إنها أحبطت عدة هجمات للقوات السورية.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، أن وحداتها بدأت بالانتشار في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، عقب دحر قوات "PKK" من المدينة من قبل قوات الجيش السوري.
وأضافت الداخلية السورية في بيان على منصة "إكس"، أن هذا الانتشار يأتي في إطار الجهود المستمرة لوزارة الداخلية لحماية المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجيش السوري المنتشرة في المدينة.
فيما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم، إحباط 3 محاولات هجوم نفذها الجيش السوري على محور سد تشرين، مؤكدة أن الاشتباكات لا تزال مستمرة على المحور المذكور.
وأكدت "قسد" مقتل وإصابة العشرات من الجيش السوري خلال محاولتها مهاجمة سد تشرين.
وقالت قوات "قسد" في بيان، إن عمليات التصدي أسفرت عن تدمير دبابتين، وآلية مدرعة، إضافة إلى آليتين عسكريتين محمّلتين بأسلحة من نوع دوشكا وتريكس تعود للجيش السوري.
وكانت 3 مصادر أمنية أفادت، في وقت سابق اليوم، بأن القوات السورية، التي تخوض اشتباكات مع قوات يقودها الأكراد، سيطرت على حقل العمر النفطي، وهو الأكبر في سوريا، وحقل كونيكو للغاز في شرقي البلاد، بحسب وكالة "رويترز".
واتهمت السلطات السورية فجر الأحد، قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بتفجير جسرين رئيسيين على نهر الفرات في شمال سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، بُعيد إعلان الجيش سيطرته على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات المجاور حيث كانت تنتشر قوات كردية.
وكان مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، فرهاد شامي، قال، اليوم الأحد، إن الجيش السوري نشر قواته على أطراف مناطق شمالي وشرقي سوريا، مشيرًا إلى أن أكثر من 100 ألف عنصر من قواته يشنون هجمات على تلك المناطق.
واتهم شامي الحكومة السورية بالإصرار على توسيع نطاق عملياتها العسكرية، لافتًا إلى أن قوات "قسد" استهدفت عشرات الأرتال التابعة للجيش السوري خلال المواجهات.