أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، أن "الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار لا تزال مستمرة، في إطار العمل على تهدئة الأوضاع بمساندة أطراف دولية".
وأوضح عبدي، في تصريح لوكالة هاوار الكردية، أنه "منذ السادس من كانون الثاني/يناير الجاري بدأت هجمات ممنهجة استهدفت الأحياء الكردية في مدينة حلب، ثم امتدت لاحقًا إلى مناطق شمال وشرق سوريا، بما فيها الطبقة وريف الرقة الجنوبي ودير الزور".
وأضاف عبدي أن "قوات سوريا الديمقراطية، ورغم جميع محاولاتها ومساعيها لاحتواء التصعيد وتحقيق التهدئة، فإن هذه الهجمات لا تزال متواصلة حتى الآن".
كما وجّه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية نداء للشعب دعا فيه إلى "الوقوف إلى جانب أبنائهم في قوات سوريا الديمقراطية، والتحلي بروح الشجاعة والثبات والإيمان".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن قائد "قسد" أجرى اتصالا مع الرئيس السوري أحمد الشرع، لبحث التهدئة في مناطق الاشتباكات شمال شرق سوريا.
وتوغل الجيش السوري في المناطق التي تقطنها أغلبية عربية في شمال شرق سوريا، والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، رغم دعوات واشنطن لوقف تقدمه.