إسرائيل تصف ممثل جنوب أفريقيا بأنه "غير مرغوب فيه" وتمهله 72 ساعة للمغاردة
أفادت قناة "الإخبارية" السورية، فجر اليوم الاثنين، بأن قوى الأمن الداخلي انتشرت في مدينة "بانياس" بمحافظة "طرطوس"، لحفظ الأمن.
يأتي الانتشار الأمني في مدينة "بانياس"، بحسب القناة، "بعد الاعتداءات على عناصر الأمن والممتلكات العامة خلال الوقفات الاحتجاجية".
وكانت وزارة الداخلية السورية، قد أكدت، في بيان سابق لها، الأحد، أن مسلحين من فلول النظام البائد استغلوا الوقفات الاحتجاجية وهاجموا قوات الأمن في طرطوس واللاذقية، ما أسفر عن 3 وفيات و60 إصابة.
على إثر ذلك، أعلنت وزارة الدفاع أن "مجموعات من الجيش العربي السوري مدعومة بآليات مصفحة ومدرعات دخلت مراكز مدن اللاذقية وطرطوس بعد تصاعد عمليات الاستهداف من قبل مجموعات خارجة عن القانون للأهالي وقوى الأمن".
من جهته، أكد أحمد الشامي محافظ طرطوس أن "ما شهدته المحافظة جزء من محاولات فلول النظام البائد لاستغلال أي أحداث بهدف إثارة الفوضى"، حسب قوله.
وأضاف الشامي، في تصريح للقناة، أن "بعض الجهات الخارجية تعمل منذ سقوط النظام البائد على بث الشائعات والتحريض، ومحاولة صبغ الساحل بالسواد والفلتان الأمني عبر دعوات للتظاهرات والاعتصامات".
واعتبر المحافظ أن "المدعو غزال غزال استغل التفجير الذي استهدف مسجداً في حمص للدعوة إلى التظاهر، والتي لا تخدم الضحايا والأبرياء، بل تخدم أجندات خارجية تسعى إلى زعزعة الاستقرار، في وقت تواجه فيه المنطقة خطر تنظيم داعش وتحركاته".
وشدد الشامي على أن "التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي حق لكن استغلاله لإطلاق النار أو إحداث الفوضى أو رمي القنابل يهدد الأمن والاستقرار، وما حدث في منطقة العنازة مثال واضح على ذلك".
وأشار محافظ طرطوس إلى أن "أحد فلول النظام ألقى قنبلة على مركز للأمن فأصيب عنصران، كما تم إلقاء القبض على شخص آخر بحوزته قنبلتان على أحد الحواجز".
ولفت إلى أن "بعض الأطراف حاولت أيضاً استغلال المظاهرة عند دوار السعدي في طرطوس بإطلاق النار على عناصر الأمن"، مؤكداً أن "الأولوية في مثل هذه الحالات تبدأ بتأمين المكان منذ اللحظة الأولى، ثم حماية المظاهرة حتى تنتهي بشكل كامل، منعاً لأي محاولة لخلط الأوراق أو إثارة الفوضى".