قاليباف: تم انتهاك الأساس العملي للتفاوض لذلك فإن وقف إطلاق نار ثنائي أو مفاوضات غير منطقي
حذّر الحرس الثوري الإيراني من تنفيذ رد عسكري "رادع" في حال استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار في المنطقة.
واتهم الحرس الثوري، في بيان له، إسرائيل بخرق الهدنة وارتكاب "مجزرة" في بيروت، معتبرًا أن التصعيد الأخير يعكس استمرار التوتر رغم الاتفاقات المعلنة.
كما وجّه الحرس الثوري تحذيرًا إلى الولايات المتحدة، متهمًا إياها بدعم العمليات العسكرية، ومؤكدًا أن استمرار الهجمات سيُقابل برد مباشر في المنطقة.
وأضاف البيان أن القوات الإيرانية "ستقوم بواجبها" في حال عدم وقف الاعتداءات فورًا، مشددًا على أن أي تصعيد جديد ستكون له تداعيات واسعة.
وفي سياق متصل، أعلنت وكالة أنباء "فارس نيوز" توقف عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، تزامنًا مع الهجمات الإسرائيلية التي شهدها لبنان، ما أثار مخاوف بشأن حركة إمدادات الطاقة في المنطقة.
وبحسب المعطيات، جاء هذا التوقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، قبل أن يُسجّل استئناف محدود لحركة الملاحة عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
وأشارت التقارير إلى أن ناقلتين تمكنتا من العبور بشكل آمن بعد الحصول على موافقة من الجانب الإيراني، في إطار ترتيبات مؤقتة لتنظيم المرور خلال فترة الهدنة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، إذ يؤدي أي اضطراب في حركته إلى انعكاسات مباشرة على الأسواق العالمية وأسعار الطاقة.
من جهته، أكد قائد القوة الجوية للحرس الثوري، الجنرال مجيد موسوي، أن أي اعتداء يستهدف حزب الله يُعد بمثابة اعتداء مباشر على إيران، مشيرًا إلى أن الاستعدادات جارية للرد على ما وصفه بـ"الانتهاكات".
وقال موسوي، في تغريدة له، إن "الميدان يتهيأ لرد قوي" على الهجمات الأخيرة، مضيفًا أن ما جرى يمثل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن وحدة الصف الداخلي تمثل عاملًا أساسيًا في هذه المرحلة، معتبرًا أن "التماسك الشعبي" عنصر دعم رئيسي في أي مواجهة محتملة.