مصادر أمنية: طائرتان مسيرتان ملغومتان تستهدفان مقرا للجيش العراقي في منطقة مخمور

logo
العالم العربي

عبر العملات المشفرة والحوالة.. شبكات داعش تجمع المال للهاربات من "الهول"

مخيم الهولالمصدر: أ ف ب

كشف تحقيق بريطاني عن حملات جمع تبرعات نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات التمويل الجماعي، يقوم بها أنصار تنظيم داعش لمساعدة زوجات وعائلات عناصر التنظيم اللواتي هربن مؤخرًا من معسكر احتجاز الهول في سوريا.

ووفق التحقيق الذي أجرته صحيفة "التلغراف"، فإن الحملات تستهدف توفير الاحتياجات الأساسية مثل الإيجار والطعام والملابس والتدفئة للنساء والأطفال الذين فروا من المخيم في الأسابيع الأخيرة.

أخبار ذات علاقة

 قوات الأمن الداخلي السورية تحرس حاجز مخيم الهول

قسد: انسحابنا من مخيم الهول نتيجة "تحشيدات حكومية"

وتطالب الحملات بمبالغ تصل إلى 4000 جنيه إسترليني، وتُنشر باللغات الإنجليزية والروسية والألمانية والعربية لجذب متعاطفين من مختلف أنحاء العالم.

ومن بين الأمثلة البارزة، منشور على حساب مرتبط بشبكة تمويل عالمية للتنظيم يقول: "أختي بحاجة ماسة للمساعدة. لو تبرع 100 أخ بمبلغ 29 جنيهًا إسترلينيًا، لكنا حققنا هدفنا". 

وفي حملة أخرى: "بعض الأخوات اللواتي غادرن مخيم الهول بحاجة إلى مساعدة لدفع إيجارهن البالغ 150 دولارًا، إذا كان بإمكانك المساهمة ولو بثلث المبلغ، فيرجى الاتصال بنا".

كما تُستخدم عبارات عامة في حملات GoFundMe تتحدث عن "مساعدات إنسانية" لتجنب الحذف، مثل: "لديّ معارف مع بعض الأخوات... اللواتي يعانين من ضائقة مالية... يشمل المبلغ الإجمالي ثمن المنزل بالإضافة إلى الضروريات الأخرى مثل البقالة والملابس والتدفئة". 

تبرعات داعش

وفي نداء آخر: "مطلوب مساعدة عاجلة لمهاجرة... لديها ديون تزيد عن 300 دولار أمريكي، وهي غير قادرة على تحمل تكاليف سكنها الحالي في الخيمة، والذي يكلف 75 دولارًا.. إنها وحيدة ولديها أطفال يعتمدون عليها". تُقبل التبرعات عبر العملات المشفرة أو المحافظ الرقمية، ثم تُحوّل عبر نظام "الحوالة" غير الرسمي لتصل إلى المستفيدين. 

وأكدت الباحثة منى ثاكار، المتخصصة في تمويل الإرهاب، أن الشبكة تتمتع بقدرة تكيف عالية، مستفيدة من الوصول العالمي عبر مشاركة الروابط، وزخم إضافي خلال شهر رمضان الذي يركز على الصدقة، والذي تزامن مع عمليات الهروب.

تبرعات

ورغم احتمال وجود عمليات احتيال، إلا أن عمال إغاثة في المخيمات أكدوا وصول أموال سابقة إلى المحتجزين. 

وتنشر قنوات على وسائل التواصل صورًا تثبت الاستلام، تظهر نساء منتقبات وأطفالًا يحملون أوراقًا نقدية من فئة 100 دولار مع رسائل شكر تحدد التاريخ والمبلغ. تشير هذه الحملات إلى انتقال بعض الفارين إلى شمال غرب سوريا، وسعيهم لعبور الحدود إلى دول مجاورة كتركيا بمساعدة مهربين.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC