قُتل عنصر أمن "طعناً وبالرصاص" في غربي إيران، على ما أفادت وكالة أنباء "مهر" السبت، في اليوم السابع من الاحتجاجات التي اندلعت بداية بسبب غلاء المعيشة واتّسعت لاحقا لتشمل مطالب سياسية.
وأفادت وكالة "مهر"، نقلا عن بيان صادر عن الحرس الثوري، بأن "علي عزيزي، أحد عناصر قوات الباسيج، استشهد بعد تعرضه للطعن وإطلاق نار في مدينة هرسين خلال تجمّع لمثيري شغب مسلحين" الجمعة.
وشملت الاحتجاجات في إيران بدرجات متفاوتة ما لا يقل عن 25 مدينة مختلفة، معظمها متوسطة الحجم وتقع في غربي البلاد وجنوبي غربها، حيث أُبلغ عن مواجهات بين المتظاهري وأفراد الأمن.