التقى رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، بمدينة إسطنبول، السبت، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" رئيس وفدها المفاوض خليل الحية، والوفد المرافق له.
وقالت مصادر أمنية تركية إن اللقاء ناقش خطة السلام في غزة التي دخلت مرحلتها الثانية، واتفق الجانبان على عدة نقاط، بحسب "الأناضول".
وأضافت المصادر أنه تم الاتفاق على "العمل بالتشاور بشأن زيادة المساعدات الإنسانية، وفتح معبر رفح الحدودي في كلا الاتجاهين، وبدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقضايا أخرى".
وفي 15 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو جزء من خطة طرحها لقطاع غزة.
وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بدأ سريان وقف إطلاق النار في غزة، وكان من المقرر فتح معبر رفح في الشهر نفسه ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، غير أن إسرائيل لم تلتزم به.
وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق أيضًا، على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وشملت المرحلة الأولى، وقفًا لإطلاق النار وتبادلًا لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، فيما تواصل إسرائيل خرق الاتفاق يوميًا ما أدى إلى مقتل 477 فلسطينيًا.