كشفت تسريبات إعلامية عن كواليس "خطة دافوس" الأمريكية، التي تضع حركة حماس أمام مقايضة كبرى تقضي بمنح عناصرها العفو والحصانة مقابل التجريد الكامل لسلاح قطاع غزة.
ونقلت القناة 12 العبرية، عن مسؤول أمريكي رفيع قوله، إن واشنطن والوسطاء شرعوا بالفعل منذ 3 أسابيع في محادثات مع حركة حماس لمناقشة منح عفو وحصانة لعناصرها في القطاع، مقابل تجريد غزة من السلاح بالكامل.
تبدأ ملامح الخطة الأمريكية المسربة من تدمير شامل للترسانة العسكرية في القطاع، بما يشمل الأنفاق والبنية التحتية القتالية ومرافق إنتاج الأسلحة، وصولاً إلى آلية للتسوية الفردية تمنح كل من يسلم سلاحه الشخصي خيارات تبدأ بالعفو أو الإذن بمغادرة غزة، وصولاً إلى إمكانية إعادة الدمج في القوات الأمنية المستقبلية.
وفيما يخص الإدارة الميدانية، تقترح الخطة تشكيل قوة شرطة فلسطينية تتبع حكومة تكنوقراطية جديدة، تتولى بالتعاون مع قوة دولية مهمة الإشراف على عمليات تسريح المقاتلين، مع حل كافة المنظمات المسلحة أو دمج عناصرها تحت سلطة الحكومة، وحصر حق حمل السلاح بالمسؤولين المعتمدين رسمياً فقط.
وتكتمل هذه الرؤية بربط المسار الأمني بالانسحاب العسكري، حيث يبدأ الجيش الإسرائيلي بالانسحاب تدريجيًّا من المناطق التي يكتمل فيها نزع السلاح، لتبدأ بالتزامن مع ذلك عمليات إعادة الإعمار في تلك المناطق، كجزء من مرحلة انتقالية تفضي إلى استقرار مستدام في القطاع.