الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 137 صاروخاً و209 طائرة مسيرة
بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع ملك الأردن عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في اتصالين هاتفيين، مستجدات الأوضاع في المنطقة والاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات والمملكة الأردنية وعدداً من الدول العربية.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، إن "رئيس الدولة وملك الأردن عبرا عن إدانتهما للاعتداءات الإيرانية وما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة تمس أمن المنطقة واستقرارها.. مؤكدين أنها تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكد الجانبان "ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين ويحول دون مزيد من التصعيد في المنطقة".
كما تلقى الشيخ محمد بن زايد اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تناول التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.
وأعرب الرئيس المصري خلال الاتصال عن إدانة مصر واستنكارها الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول العربية، وتضامنها مع الإمارات في كل ما تقوم به للدفاع عن أرضها وأمنها وسيادتها، مؤكداً ضرورة احترام سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها ومبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ المنطقة، بحسب "وام".
وشدد الجانبان على "ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية تفادياً لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد بما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين".