يخلف وزير الخارجية المصري السابق، نبيل فهمي، أحمد أبو الغيط، أمينا عاما لجامعة الدول العربية، اعتبارا من يوليو/تموز المقبل.
وكانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت، في وقت سابق الأحد، اعتماد مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري بالإجماع قرار رفع توصية إلى الدورة العادية (35) المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية، بدعم ترشيح نبيل فهمي وزير الخارجية المصري السابق لتولي منصب الأمين العام، لمدة خمس سنوات اعتباراً من 1 يوليو 2026.
ويبلغ نبيل فهمي من العمر 75 عاما، وهو دبلوماسي مصري مخضرم من مواليد نيويورك العام 1951.
كان والده إسماعيل فهمي وزيراً لخارجية أنور السادات من عام 1973 إلى عام 1977، واستقال أثناء مفاوضات كامب ديفيد مع إسرائيل عام 1979.
حصل نبيل فهمي على بكالوريوس العلوم في الفيزياء والرياضيات عام 1974، ودرجة الماجستير في الإدارة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1976.
شغل مناصب عديدة في الحكومة المصرية بعد تخرجه؛ إذ تولى منصب مستشار نائب رئيس الجمهورية، وكان سكرتير الرئيس للاتصالات الخارجية من فبراير 1974 إلى أغسطس 1976.
عمل فهمي في وزارة الخارجية في مناصب مختلفة، بينها عضو في البعثة المصرية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف ونيويورك، ومستشار سياسي من أغسطس 1993 إلى سبتمبر 1997.
شغل منصب سفير مصر لدى اليابان من سبتمبر 1997 إلى سبتمبر 1999، ثم شغل منصب سفير مصر لدى الولايات المتحدة من أكتوبر 1999 إلى سبتمبر 2008، وبذلك، شهدت فترة ولايته هجمات 11 سبتمبر.
خلال الفترة من عام 1999 إلى عام 2003، كان أيضاً من بين أعضاء المجلس الاستشاري للأمين العام للأمم المتحدة المعني بقضايا نزع السلاح، وعُيّن رئيساً للمجلس عام 2001، وعند عودته إلى القاهرة، عُيّن سفيراً متجولاً في الوزارة.
بعد تركه منصبه الدبلوماسي، انخرط في العمل السياسي، إذ كان عضوًا في حزب الدستور برئاسة محمد البرادعي، كما انضم إلى الجامعة الأمريكية في القاهرة عضوَ هيئة تدريس، وهو أيضًا العميد المؤسس لكلية الشؤون العامة في الجامعة، بالإضافة إلى ذلك، عمل عميدًا للكلية.
عُيّن رئيسًا غير مقيم لمشروع الشرق الأوسط الذي نفذه مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار النووي عام 2009، وكان أيضًا عضوًا في مجلس إدارة شركة ماكلارتي أسوشيتس.
في 14 يوليو/تموز 2013، أعلن قبوله عرضًا لتولي منصب وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية المصرية برئاسة حازم الببلاوي.
وقد قبل المنصب بعد أن أعلن محمد كامل عمرو نيته عدم الاستمرار فيه.
وفي 16 يوليو/تموز من العام نفسه، بدأت ولاية فهمي وزيرا للخارجية، وقد علّق فهمي عضويته في حزب الدستور عند توليه منصبه.