logo
العالم العربي

من البيجر إلى حرب إيران.. إسرائيل تكشف تكاليف عملياتها النوعية بالمنطقة

حرب إيران وإسرائيلالمصدر: إكس

كشف مسؤول عسكري سابق جانبًا مما وصفه بـ"فاتورة" عمليات إسرائيل النوعية في المنطقة، لا سيما عملية أجهزة "البيجر"، التي أفضت إلى اغتيال عدد كبير من عناصر ميليشيا حزب الله، وحرب الـ12 يومًا أمام إيران في يونيو/ حزيران الماضي.

وفي تصريحات لصحيفة "ذي ماركر" العبرية، نقلتها القناة الإسرائيلية السابعة، قال المستشار المالي السابق لرئيس الأركان، العميد جيل بنحاس، الذي تقاعد من منصبه مطلع يناير/ كانون الثاني الجاري، إن عملية استهداف عناصر "حزب الله" عبر أجهزة الاتصالات "البيجر"، كلفت إسرئيل استثمارات مالية ولوجستية على مدار عدة سنوات، لا سيما في ظل تنفيذها داخل أرض العدو.

أخبار ذات علاقة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

نتنياهو يهدد إيران بـ"رد غير مسبوق" في حال مهاجمة إسرائيل

وأوضح أن "كُلفة عملية إسرائيل النوعية في لبنان شاملة كافة التفاصيل، بلغت مليار شيكل، وهو ما يعادل 320 ألف دولار أمريكي تقريبًا".

كما تطرق المسؤول العسكري السابق إلى حرب الـ12 يومًا أمام إيران في يونيو/ حزيران الماضي، والتي تطلق عليها تل أبيب "الأسد الصاعد"، مشيرًا إلى أنها كلفت المؤسسة الأمنية 20 مليار شيكل، أو ما يعادل 6.5 مليار دولار أمريكي تقريبًا.  

وعزا بنحاس جزءًا من تكلفة "الأسد الصاعد" إلى استثمارات أمنية سابقة، استغرقت ما بين 15 إلى 20 عامًا، لكنه لم يكشف هوية تلك الاستثمارت.

وخلافًا لأصوات في تل أبيب تعتبر الاستثمارات الأمنية هدرًا للمال العام، علَّق المسؤول العسكري السابق قائلًا: "استهدفنا شيئًا واستثمرنا فيه منذ سنوات عديدة. لذلك، لا أرى الاستثمار في الأمن هدرًا للمال أو نفقة زائدة، بل هو استثمار يُؤتي ثماره حتى بعد سنوات طويلة من استثمار أول شيكل" وفق تعبيره.

ونفى بنحاس ما تردد أيضًا قبل ذلك حول غياب الثقافة الاقتصادية خلال الأشهر الأولى من حرب غزة، وعشوائية تعبئة جنود الاحتياط، وقال: "كان استهلال الحرب أشبه ببداية فيروس كورونا، افتقرت في البداية إلى بعض الأدوات للتعامل معها، لكننا بحثنا كافة السبل والإمكانات المتاحة".

أخبار ذات علاقة

دخان بعد قصف إسرائيلي على جنوب لبنان

أعنف هجوم إسرائيلي على لبنان في ذكرى "البيجر".. هل يرد "حزب الله"؟

وألمح المسؤول العسكري السابق إلى أن تعامل وزاة الدفاع بحكمة اقتصادية إزاء تكاليف عملياتها النوعية داخل وخارج إسرائيل.

وأضاف: "رفضنا التسليح بأسعار مبالغ فيها. تتلقى وزارة الدفاع عروضًا تزيد بثلاثة أو أربعة أضعاف التكلفة الفعلية، فترفضها فورًا".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC