دعا التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة في السودان، "صمود"، الدول الأوروبية إلى التحرك العاجل لوقف الحرب في البلاد، وتهيئة الظروف لانطلاق عملية سياسية شاملة تستثني الحركة الإسلامية.
وأوضح التحالف، في بيان على حسابه بـ"فيسبوك"، أن رئيسه د. عبد الله حمدوك والوفد المرافق زاروا باريس الثلاثاء، حيث التقوا مدير عام الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الفرنسية، بحضور المسؤولين المعنيين بملف السودان والقرن الإفريقي.
وأشار البيان إلى أن "الاجتماع بحث آثار الحرب المدمرة والانتهاكات الجسيمة على الشعب السوداني، مؤكدًا ضرورة تدخل المجتمع الدولي للحفاظ على وحدة السودان وتفادي تحوله إلى بؤرة إرهاب تهدد الأمن الإقليمي والدولي".
وقدم الوفد، بحسب البيان، "رؤية التحالف لحل الأزمة، القائمة على إعلان هدنة إنسانية عاجلة دون شروط، تسمح بإيصال المساعدات الإنسانية وتمهد لانطلاق عملية سياسية شاملة، مع تأكيد محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات".
وبدأ وفد التحالف جولة في عدد من الدول الأوروبية بدءًا من الثلاثاء، بهدف بحث سبل وقف الحرب في السودان بشكل مستدام، من خلال وقف الأعمال العدائية وإيصال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى وضع أسس لمسار سياسي يضمن حكمًا مدنيًّا ديمقراطيًّا مستدامًا، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات وحماية ضحايا الحرب، بحسب بيان سابق.